مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

21 خبر
  • خليجي 27
  • قمة المواجهات في نيويورك
  • من دونيتسك لكييف والتطويق الكبير
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • قمة المواجهات في نيويورك

    قمة المواجهات في نيويورك

  • من دونيتسك لكييف والتطويق الكبير

    من دونيتسك لكييف والتطويق الكبير

  • لامين جمال:ألعب لأصنع التاريخ و يتذكرني الناس بصفتي لامين (فيديو)

    لامين جمال:ألعب لأصنع التاريخ و يتذكرني الناس بصفتي لامين (فيديو)

الدرس الدفين.. ما الذي نسيه جنرالات تل أبيب في خنادق السويس؟.. الإعلام العبري يفتح الدفاتر

تحمل الذكرى السنوية لحرب أكتوبر دروسا استراتيجية وسياسية عميقة في الإعلام العبري، حيث أكدت تقارير إعلامية إسرائيلية أن الانتصار العسكري المصري حقق مكاسب لإسرائيل دبلوماسيا.

الدرس الدفين.. ما الذي نسيه جنرالات تل أبيب في خنادق السويس؟.. الإعلام العبري يفتح الدفاتر

وقالت صحيفة "يسرائيل هايوم" الإسرائيلية إن حرب يوم الغفران - التسمية العبرية لحرب أكتوبر - تحولت في إسرائيل منذ أكتوبر 1973 إلى يوم للمحاسبة الوطنية والذكرى، وهي الحرب الأصعب التي عرفتها البلاد حتى كارثة السابع من أكتوبر، وترجمت الهزيمة إلى مكسب دبلوماسي كبير بتوقيع أول اتفاقية سلام مع دولة عربية كبرى هي مصر.

وأضافت الصحيفة العبرية أن اللحظات الأولى للحرب هي التي تحدد غالبا طريقة تذكرنا لها، حيث ارتبطت بالمفاجأة والخوف الذي ساد عند سماع صفارات الإنذار، والأخبار الصعبة عن الانهيار العسكري في الأيام الأولى، وصور الأسرى والمفقودين وقائمة الضحايا الطويلة التي لم تشهد البلاد مثيلا لها منذ حرب 1948.

وأشارت إلى أن هذا التحول المفاجئ من الغرور والشعور بالقدرة المطلقة بعد نصر حرب الأيام الستة عام 1967، إلى الخوف على الوجود الوطني، ترك أثرا عميقا في الذاكرة الجماعية، لكن الدروس المستفادة من هذا الإخفاق بدأت تتلاشى مع مرور العقود، مما قد يكون ساهم في زرع بذور العاصفة التي حلت في السابع من أكتوبر مؤخرا.

ولفتت الصحيفة إلى أنه لا ينبغي النظر إلى حرب يوم الغفران فقط كفشل استخباراتي وانهيار عسكري على خطوط الدفاع في القناة وهضبة الجولان، بل يجب تذكرها أيضا كمصدر لنصرين حاسمين في التاريخ الإسرائيلي.

وذكرت أن الحرب تحولت في مرحلة من مراحلها لشبه انتصار للجيش الإسرائيلي من شن هجوم مضاد بعد نقطة الانهيار الأولية، ورد العدو وعبر القناة واخترق الخطوط السورية وصولا إلى ضواحي القاهرة ودمشق، ولم ينقذ جيوش مصر وسوريا من هزيمة ساحقة إلا الضغط الأمريكي على إسرائيل.

وأوضحت أن الحرب رافقها نصر سياسي لا يقل أهمية، حيث نجحت القيادة الإسرائيلية في حسم سياسي غير وجه الشرق الأوسط كله.

ونوهت الصحيفة بأنه في نوفمبر 1977 قام الرئيس المصري أنور السادات بزيارة تاريخية للقدس، وتبع ذلك توقيع اتفاقية سلام أخرجت مصر، العدو الأقوى والأكثر مرارة لإسرائيل والذي شكل تهديدا وجوديا لعقود، من دائرة الصراع معها.

وبيّنت أن عدم نجاح الجيش المصري في تحقيق نصر كامل رغم ظروف البدء الممتازة في أكتوبر 1973، أقنع السادات بأن العرب لن يتمكنوا أبدا من حسم المعركة ضد إسرائيل بسبب الدعم الأمريكي اللا متناهي، وأن الأخيرة ستعود لضربهم في كل مواجهة، مما جعله يختار طريق السلام لتحقيق الاستقرار والأمن والازدهار الاقتصادي واستعادة شبه جزيرة سيناء.

وختمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن اتفاقية السلام مع مصر كانت في المقام الأول إنجازا لرئيس الوزراء مناحيم بيغن، الذي أظهر قدرة قيادية ومبادرة وحزما وبعد نظر، مستغلا الفرصة كما فعل دافيد بن غوريون بعد حرب الاستقلال وعملية كادش، لتحقيق حسم سياسي في الصراع مع مصر، ثماره تجنيها إسرائيل حتى اليوم.

ودعت الصحيفة إلى استخلاص العبر من حرب يوم الغفران بعدم الاستخفاف بالعدو، والاستعداد الدائم للأسوأ، والأهم من ذلك القدرة على التعافي وحشد القوى لتحقيق النصر في ساحة القتال وفي المعركة السياسية التي تلي توقف إطلاق النار.

المصدر: يسرائيل هايوم

التعليقات