مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

77 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

صيادو إيران يراهنون على الحياة في هرمز

عاد صيادو هرمز الإيرانيون إلى قواربهم الخشبية رغم أن الحرب لم تنتهِ بعد، حيث يضطرون للصيد بين حطام السفن وتحت تهديد القصف المتجدّد.

صيادو إيران يراهنون على الحياة في هرمز

ففي مشهد يعكس صراع البقاء اليومي مع الموت، يعود صيادون إيرانيون إلى مضيق هرمز الملوث بالحطام، واضطرارهم للصيد بين حطام السفن وتحت تهديد القصف المتجدّد، إذ بات الجوع يهددهم بقسوة لا تقل عن القنابل.

وعلى قاربه الخشبي الصغير، يُصلح الصياد الإيراني محمد أمين (47 عاما) شباكه الممزقة، بعد أن استأنف عمله قبل أسبوعين مع تراجع حدّة الاشتباكات بين إيران والولايات المتحدة، التي استمرّت خمسة أشهر حول هذا الممرّ المائي الاستراتيجي.

ويقول الرجل لوكالة فرانس برس: "كان من المستحيل التوجّه إلى البحر" في ذروة الضربات، لكنّ نفاد المدّخرات دفعه للعودة رغم المخاطر، مضيفاً: "لم يعد بإمكاننا البقاء على الشاطئ، وإلا سنموت جوعا، ولدي ثلاثة أطفال".

و يقول حسين (53 عاما)، الذي عاد للصيد بعد الهدوء: "كانوا يضربون هذا المكان يوميا، لكن لم يكن هناك بديل لرسو القوارب". أما باقر عباس زاده (39 عاما) فيحذر: "لو مُسّ القارب، لانتهى كل شيء بالنسبة لنا، فهو يعيل خمس عائلات".

ويواجه الصيادون تلفا أكبر في معداتهم بسبب الحطام الحربي المنتشر في البحر، إضافة إلى استهداف إيران لسفن تعبر المضيق. وتصرّ طهران على مسار ملاحي شمالي بمحاذاة سواحلها، رافضة مسارا جنوبيا حدّدته عُمان، وتجري الآن مباحثات بين الطرفين، فيما تشترط إيران إعادة فتح المضيق بسلوك واشنطن التي تحاصر موانئها.

ويشير محمد أمين إلى تلوّث البحر بالحطام، متوقعا مستقبلاً قاتما قائلا: "لن تنتهي هذه الحرب، فلا طرف يرغب بالاتفاق مع الآخر". بعد انهيار مذكرة التفاهم، تستمر اتصالات غير مباشرة عبر وسطاء دون اختراق، بينما تطلب إيران تعويضات، وتقول واشنطن إنها تراهن على الضغوط الاقتصادية لتغيير الموقف الإيراني.

ويعبر باقر عباس زاده عن قلقه من استئناف الحرب، آملاً أن تكون النهاية في مصلحة الناس العاديين. أما حسين فيصرّ على العودة للبحر حتى في حال تجدد القتال، قائلا: "ليس لدينا خيار آخر، إذا لم نعمل، كيف سنكسب المال؟".

واندلعت الحرب في 28 فبراير الماضي بهجمات أمريكية إسرائيلية على إيران، ردت عليها طهران بقصف دول في المنطقة وإغلاق المضيق، وهو معبر حيوي لإمدادات الطاقة. وأدت الجهود الدبلوماسية إلى هدنة في أبريل، ثم مذكرة تفاهم لإجراء محادثات سلام في يونيو، لكنها سرعان ما انهارت، لتتبادل إيران والولايات المتحدة القصف بشكل متقطع، متمركزاً في جنوب إيران ومحيط المضيق.

وأحصت وسائل إعلام إيرانية مقتل عشرة صيادين وفقدان 17 آخرين خلال القصف، فيما فقد أكثر من ألفي صياد في محافظة هرمزغان معداتهم، ودُمرت مئات القوارب، بينها قارب محمد أمين الراسي في بندر عباس، الذي يخشى أن تدمره غارة جوية.

المصدر: أ ف ب

التعليقات

تقرير: إيران تنشر صواريخ ومسيّرات وتجهّز الحوثيين لاستهداف السعودية وتستدعي قدامى محاربيها في العراق

رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور يهاجم بن غفير: الحياة ليست ملكا لك.. عن أي سلام وتعايش نتحدث

"الثعلب" يفجر مفاجأة من سجنه: القذافي لا صدام هو من أمر بهجوم "أوبك" واغتيال "اليماني"

هل تستأنف الحرب في الخليج أم لا في نهاية المطاف؟

الدفاع الروسية: ضربات دقيقة تستهدف سفنا محملة بالأسلحة في موانئ أوديسا وميكولايف

كوشنر: الاتصالات مع إيران أصبحت أكثر كثافة منها في أي وقت مضى

إسرائيل تدقق في علاقتها بأبو ظبي بعد رصد "تقارب إماراتي-إيراني"

موسكو: لندن تراهن على تصعيد النزاع الأوكراني بالسماح لكييف باستخدام مسيراتها لضرب روسيا