مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • أسطورة MMA جيف مونسون يستهدف مواجهة إيميليانينكو

    أسطورة MMA جيف مونسون يستهدف مواجهة إيميليانينكو

القصة المثيرة عن أستراليا "المصرية"!

تعد النقوش الهيروغليفية المصرية القديمة في أستراليا، والمعروفة باسم رموز جوسفورد، واحدة من الألغاز المثيرة للجدل.

القصة المثيرة عن أستراليا "المصرية"!
AP

تم الإعلان الرسمي عن هذا الاكتشاف المذهل في عام 1975 على يد المساح آلان داش، الذي عثر على نصوص حجرية منقوشة بالهيروغليفية المصرية في المنطقة الأثرية بكاريونغ على الساحل الشرقي لأستراليا. أطلق الباحثون على هذه المجموعة الفريدة اسم "هيروغليفيات كاريونغ" أو "رموز جوسفورد"، وهي تضم ما يقارب ثلاثمائة نقش على الطراز الفرعوني. يعود تاريخها، وفقا لفرضيات بعض الخبراء، إلى ما يقارب خمسة آلاف عام، حيث يرى مؤيدو أصالتها أنها قد تكون ناجمة عن غرق سفينة مصرية قديمة قبالة السواحل الأسترالية قبل أكثر من أربعة آلاف وخمسمائة عام.

يضع هذا الاكتشاف، لو ثبتت صحته، التاريخ التقليدي لأستراليا موضع تساؤل جذري، حيث ينقل أول اتصال معروف للحضارة العالمية بالقارة من القرن السابع عشر على يد الملاح الهولندي ويليم جانزون في عام 1606، ومن ثم المستكشف البريطاني جيمس كوك، عام 1770، إلى عصر أسبق بآلاف السنين. مثل هذا الأمر من شأنه أن يعيد كتابة فصول تاريخ الاستكشاف البشري، مع الإقرار بالطبع بأن السكان الأصليين وُجدوا على هذه الأرض البعيدة عن العالم القديم، منذ عشرات الآلاف من السنين قبل أي من هذه التواريخ.

يشير تحليل النصوص المنقوشة على الصخور إلى قصة درامية تروي رحلة بعثة مصرية قديمة إلى هذه الشواطئ البعيدة. تفيد الترجمة المقترحة بأن النقش يحكي مصير شخصية فرعونية رفيعة المستوى، ربما أمير، قاد رحلة استكشافية إلى أراض مجهولة ولقي حتفه هناك نتيجة لدغة ثعبان سام، ثم قام رفاقه، سعيا للحفاظ على جثة زعيمهم وفقا للتقاليد الجنائزية المصرية، بتحنيط الجثمان ودفنه في أحد الكهوف المجاورة.

على الرغم من ظاهر هذه الرواية البراق، فإن غالبية علماء المصريات والأوساط الأكاديمية الرسمية يرفضون الاعتراف بأصالة هذه النقوش، ويرون فيها محض خدعة حديثة. يستند رفض هؤلاء إلى حجج متعددة، منها عدم الدقة الأسلوبية للنقوش، واختلاط رموز فيها تعود لفترات زمنية مصرية مختلفة تماما، فضلا عن أن بعض الرموز منقوشة بشكل معكوس.

كما يلاحظ الجيولوجيون أن الحجر الرملي المحلي في المنطقة يتآكل بسرعة تحت الظروف المناخية، بينما تظهر النقوش درجة محدودة جدا من التآكل لا تتناسب مع العمر المزعوم لها. بالإضافة إلى ذلك، يؤكد النقاد على غياب أي دليل أثري داعم من السياق نفسه، مثل الفخار أو الأدوات المعدنية أو البقايا العظمية البشرية أو الآثار المادية الأخرى التي تؤكد وجود مستوطنة أو زيارة مصرية. يصر المركز الأسترالي لعلم المصريات على أن قصة وجود المصريين القدماء في أستراليا هي "محض خيال" يفتقر إلى دليل علمي رصين.

من الحجج القوية التي يسوقها المشككون هي المسافة الهائلة بين مصر وأستراليا، والتي تبلغ نحو أربعة عشر ألف كيلومتر، وصعوبة تصور قدرة المصريين القدماء على عبورها بقوارب مصنوعة من ورق البردي. إلا أن هذه الحجة تلقت ضربة من خلال التجارب العملية للمستكشف النرويجي ثور هيردال، الذي أثبت إمكانية الإبحار لمسافات طويلة عبر المحيطات بقوارب بدائية. في رحلته الشهيرة عام 1970 على متن سفينة البردي "رع الثانية"، والتي بُنيت بتقنيات مشابهة للقديمة، نجح في عبور المحيط الأطلسي من إفريقيا إلى جزر الكاريبي، ما أظهر إمكانية قيام الملاحين القدامى برحلات مماثلة.

في الجهة المقابلة، يصر عدد من الباحثين، ومن بينهم المصريان محمد إبراهيم ومحمد يوسف العويان، على أصالة النقوش، ويستدلون بأن أصحاب نقوش أستراليا استخدموا رموزا هيروغليفية قديمة وصيغا نحوية معقدة لم يتم كشف النقاب عنها وفهمها من قبل علماء المصريات إلا في عام 2012، أي بعد عقود من اكتشاف النقوش، ما يجعل، من وجهة نظرهم، احتمال تزويرها في السبعينيات مستبعدا جدا.

بعد كل هذا الجدل المستمر لعقود، تبقى رموز جوسفورد لغزا شائكا عصيا على الحل. هي تقف عند مفترق طرق بين الاكتشاف الثوري المرفوض والمخيلة التاريخية الجامحة.

 حتى لو ظهرت في المستقبل أدلة قاطعة تؤيد فرضية الرحلة المصرية إلى أستراليا، فقد يظل الإقرار العلمي بها صعب المنال، لأن الفكرة بحد ذاتها تتحدى السرد التاريخي السائد وتدفع حدود الممكن في التاريخ القديم إلى آفاق مذهلة. يبقى هذا الموقع الأسترالي الصامت شاهدا على قصة قد تكون أعظم رحلة مفقودة في التاريخ، أو قد تكون واحدة من أكثر الخدع الأثرية إتقانا وإثارة، وفي كلا الحالتين، هي تستحق التأمل كتذكير بقدرتنا المحدودة على فهم الماضي البعيد، وبشغف الإنسان الدائم باكتشاف المجهول، منذ أقدم العهود.

المصدر: RT

التعليقات

قاليباف: مستعدون لكل الخيارات.. سيفاجأون

ترامب يجتمع بالجنرالات ويقول: وقف النار مع إيران يحتضر ولا يمكنها امتلاك سلاح نووي لتدمير إسرائيل

أكسيوس: ترامب يفكر باستئناف القصف على إيران وإسرائيل تضغط عليه لتنفيذ عملية الاستحواذ على اليورانيوم

هل خدع نتنياهو الإسرائيليين؟ تصريحات متناقضة بين 2025 و2026 حول تدمير النووي الإيراني

برنامج "نيوزميكر" على RT كان السباق في كشف الغطاء عن القاعدة الإسرائيلية السرية في العراق (فيديو)

إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد

تقرير إسرائيلي: ترامب يلعب مع إيران لعبة "الدجاجة".. الخيارات المستقبلية والطريق نحو القنبلة الذرية!

"الوصايا العشر".. المرشد الإيراني يحدد ثوابت طهران في الخليج ومضيق هرمز

خلال 24 ساعة هبوط اضطراري ثان لمقاتلة إف 35 أمريكية بقاعدة الظفرة في الإمارات (فيديو)

ادعاءات ترامب على المحك.. سيئول بصدد تحليل حطام أجسام هاجمت سفينتها في مضيق هرمز

لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة وردود واسعة للحزب وقاسم يقطع طريق التفاوض: "الميدان أولا"

إيران تشترط الإشارة إلى "العدوان والحصار" في أي قرار أممي حول مضيق هرمز

الشيخة فاطمة بنت مبارك تتكفل بترميم الجامع الأموي ومساجد أثرية في سوريا (فيديو)

تفاصيل جديدة عن قاعدة إسرائيل السرية في صحراء العراق وعلاقتها باستهداف الطيارين

لبنان لحظة بلحظة.. نتنياهو يتمسك بالخيار العسكري وبيروت تطالب ببسط سلطة الدولة على كامل أراضيها

بيسكوف: اقتراح بوتين بترشيح شرودر كمفاوض أثار "عاصفة من النقاشات" في أوروبا

"لا يهمنا إرضاء الرئيس الأمريكي".. مصدر إيراني يعلق على رفض ترامب لرد طهران بشأن إنهاء الحرب

بريطانيا وفرنسا ترسلان قطعا بحرية إلى مضيق هرمز تزامنا مع قمة دفاعية دولية غدا