مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

لمن ستمنح الأفضلية؟.. إدارة ترامب تدرس إعادة هيكلة جذرية لنظام اللاجئين

تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إجراء تعديل جذري على نظام اللاجئين في الولايات المتحدة، يتضمن تقليص البرنامج إلى حدوده الدنيا، مع منح الأفضلية لفئات محددة.

لمن ستمنح الأفضلية؟.. إدارة ترامب تدرس إعادة هيكلة جذرية لنظام اللاجئين
Gettyimages.ru

ووفقا لوثائق حصلت عليها صحيفة "نيويورك تايمز" فإن الأفضلية ستكون للناطقين باللغة الإنجليزية، وللبيض من جنوب إفريقيا، والأوروبيين المعارضين للهجرة.

وتشير الوثائق إلى أن بعض هذه المقترحات دخل حيز التنفيذ فعليا، في إطار خطة تهدف إلى تحويل برنامج قائم منذ عقود لمساعدة الفئات الأكثر ضعفا في العالم، إلى برنامج يتماشى مع رؤية ترامب للهجرة، التي تفضل استقبال أشخاص بيض يدعون تعرضهم للاضطهاد، مع استبعاد الغالبية العظمى من المتقدمين الآخرين.

وقد قدم مسؤولون في وزارتي الخارجية والأمن الداخلي هذه الخطط إلى البيت الأبيض في شهري أبريل ويوليو، بعد أن وجه ترامب الوكالات الفيدرالية لدراسة ما إذا كان برنامج توطين اللاجئين يصب في مصلحة الولايات المتحدة.

وكان الرئيس الأمريكي قد علق استقبال اللاجئين في أول يوم له بالمنصب، وطلب اقتراحات حول كيفية استمرار البرنامج أو إنهائه.

وقال مسؤولون مطلعون على المناقشات إن الإدارة لم تستبعد أي من الأفكار المطروحة، وإن لم يحدد جدول زمني لاعتمادها أو رفضها، مشيرين إلى أن المقترحات قيد الدراسة داخل البيت الأبيض.

وتنص التغييرات المقترحة على التركيز بشكل أكبر على قدرة المتقدمين على الاندماج في المجتمع الأمريكي، بما في ذلك إلزامهم بدورات عن "التاريخ والقيم الأمريكية" و"احترام الأعراف الثقافية".

كما توصي المقترحات بإعطاء الأولوية للأوروبيين الذين "استُهدفوا بسبب التعبير السلمي عن آرائهم عبر الإنترنت"، مثل معارضة الهجرة الجماعية أو دعم الأحزاب السياسية الشعبوية.

ويبدو أن هذه الإشارة تتعلق بحزب اليمين المتطرف الألماني "البديل من أجل ألمانيا"، الذي أثار الجدل بتقليله من شأن الهولوكوست وإحياء شعارات نازية، إلى جانب مواقفه المعادية للأجانب.

وقال مسؤول رفيع إن إدارة ترامب تتابع الأوضاع في أوروبا لتحديد ما إذا كان بعض الأفراد مؤهلين للحصول على صفة لاجئ، مؤكداً أن الخطة لم تُعتمد بعد بشكل نهائي.

وكان ترامب قد بدأ تنفيذ بعض المقترحات قبل عرضها رسميا عليه، من بينها خفض أعداد اللاجئين المقبولين، ومنح أولوية للأفريكانرز، وهم الأقلية البيضاء التي حكمت جنوب إفريقيا خلال نظام الفصل العنصري.

وادعى ترامب أن هذه الأقلية تتعرض لاضطهاد عنصري في بلادها، وهي مزاعم نفتها الحكومة الجنوب إفريقية، مؤكدة أن الإحصاءات لا تظهر أن البيض أكثر عرضة للعنف من غيرهم.

ورغم أن برنامج اللاجئين يعتبر "الطريق الشرعي" لطلب الحماية في الولايات المتحدة بفضل إجراءاته الدقيقة وانتظار المتقدمين لسنوات، فإن ترامب أوضح أنه يريد تقليص الهجرة بجميع أشكالها، القانونية وغير القانونية.

وجاء في الوثائق أن "الزيادة الكبيرة في التنوع السكاني قللت من مستوى الثقة الاجتماعية الضروري لعمل الديمقراطية"، مضيفة أن على الإدارة "أن تستقبل فقط اللاجئين القادرين على الاندماج الكامل والذين يتماشون مع أهداف الرئيس".

ولتحقيق ذلك، توصي الوثائق بإلغاء طلبات مئات الآلاف من الأشخاص الذين ينتظرون حالياً في مراحل متقدمة من عملية اللجوء، رغم أنهم خضعوا لفحوصات أمنية مطولة. كما تقترح فرض قيود على إعادة توطين اللاجئين في المناطق التي تضم نسباً مرتفعة من المهاجرين، بحجة منع "تركز المواطنين غير الأصليين" وتشجيع الاندماج.

ورفض المتحدث باسم وزارة الخارجية، توماس بيغوت، التعليق على تفاصيل الوثائق، مكتفيا بالقول إن "تنفيذ أولويات الرئيس المنتخب ليس أمرا مفاجئا"، مؤكدا أن الإدارة "تضع مصالح الشعب الأمريكي فوق كل اعتبار".

واستثنت الإدارة بعض الحالات من القيود الجديدة، إذ سمحت بإعادة توطين عدد محدود من الأفغان الذين ساعدوا القوات الأمريكية أثناء الحرب.

وقال منتقدو الخطط إن هذه التوجهات تكشف عن تصور إدارة ترامب لمفهوم "الأمريكي الحقيقي". وصرحت باربرا إل. ستراك الرئيسة السابقة لقسم شؤون اللاجئين في دائرة الهجرة والجنسية، بأن "الفكرة تعكس قناعة لدى البعض في الإدارة بأن الأمريكيين الحقيقيين هم البيض والمسيحيون".

وشملت المقترحات أيضا تشديد إجراءات الفحص الأمني للاجئين، بما في ذلك إجراء اختبارات الحمض النووي للأطفال للتأكد من صلتهم بالبالغين المرافقين لهم.

ويخطط ترامب كذلك لتقليص عدد اللاجئين الذين يسمح لهم بدخول البلاد إلى 7,500 فقط العام المقبل، مقارنة بـ125,000 في عهد إدارة بايدن، مبررا ذلك بضرورة "حماية الموارد الوطنية".

المصدر: "نيويورك تايمز"

التعليقات

تقييم استخباراتي أمريكي: إيران استعادت السيطرة على 90% من منشآتها تحت الأرض لتخزين وإطلاق الصواريخ

قاليباف: مستعدون لكل الخيارات.. سيفاجأون

إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد

طول مدرجه 850 مترا.. الأقمار الصناعية تكشف عن مطار إسرائيل السري في العراق (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة وردود واسعة للحزب وقاسم يقطع طريق التفاوض: "الميدان أولا"

ترامب قبل توجهه للصين: حلف الناتو خيب آمالي ويمكنني الانسحاب من الحرب مع إيران الآن

ادعاءات ترامب على المحك.. سيئول بصدد تحليل حطام أجسام هاجمت سفينتها في مضيق هرمز

أكسيوس: ترامب يفكر باستئناف القصف على إيران وإسرائيل تضغط عليه لتنفيذ عملية الاستحواذ على اليورانيوم

تقرير رسمي: تدهور قدرات إسرائيل في التسليح وتراجع مخزوناتها منذ 7 أكتوبر وهي في وضع هش عسكريا

الشيخة فاطمة بنت مبارك تتكفل بترميم الجامع الأموي ومساجد أثرية في سوريا (فيديو)

إيران تشترط الإشارة إلى "العدوان والحصار" في أي قرار أممي حول مضيق هرمز

ترامب يجتمع بالجنرالات ويقول: وقف النار مع إيران يحتضر ولا يمكنها امتلاك سلاح نووي لتدمير إسرائيل

بحرية الحرس الثوري الإيراني تعلن توسيع نطاق مضيق هرمز

ترامب يهدد الزوارق الإيرانية السريعة ويكشف عن كيفية استهدافها (صورة)

هل خدع نتنياهو الإسرائيليين؟ تصريحات متناقضة بين 2025 و2026 حول تدمير النووي الإيراني