مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • حرب الخليج
  • رياضة
  • فيديوهات
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

بعد 500 عام .. تقنية رقمية تعيد بناء وجه "مصاص دماء"

عثر علماء الآثار، عام 2025، أثناء تنقيبهم في قلعة تعود لفرسان الهيكل في شرق كرواتيا على رفات رجل دفن في القرن 15 أو 16 بطريقة غريبة تنم عن خوف السكان من عودته من عالم الموتى.

بعد 500 عام .. تقنية رقمية تعيد بناء وجه "مصاص دماء"

 

والآن، بعد خمسة قرون من رحيله، يطل وجه الرجل الذي اعتقد أهل قريته أنه "مصاص دماء" من جديد على عالمنا، حيث تمكن تقنيون متخصصون من إعادة بناء وجه هذا الرجل الغامض رقميا، ليكشف لنا عن ملامح إنسان عاش حياة قاسية.

ووقع الاكتشاف بالقرب من قرية راكيشا، على بعد نحو 110 كيلومترات جنوب شرق العاصمة الكرواتية زغرب. 

وقادت الحفريات عالمة الآثار ناتاشا ساركيتش، التي أوضحت أن الفريق استخدم تقنية متطورة تسمى "التشويه التشريحي" لإعادة تشكيل وجه الرجل انطلاقا من جمجمته المحطمة، بعد مسحها ضوئيا. ورغم حالة الجمجمة، نجح الفنيون في تركيبها رقميا واستنباط ملامح صاحبها.

وكشفت عملية إعادة البناء أن الرجل كان يتراوح عمره بين الأربعين والخمسين حين وفاته، وأن حياته لم تكن هادئة أبداً. حيث حمل وجهه ندبة واضحة، كما ظهرت على بقايا عظامه علامات إصابات متعددة نجمت عن صراعات عنيفة. 

ووصف الفنان الرقمي سيسيرو مورايس الوجه الناتج بأنه "عدائي" و"مهدد"، مضيفا: "الندبة والإصابات التي يحملها دليل واضح على أن حياته كانت مضطربة وعنيفة".

لكن القصة الأكثر غرابة تكمن في طريقة دفنه، حيث يبدو أن الرجل دفن في البداية بطريقة عادية، ولكن قبره أعيد فتحه بعد فترة قصيرة، حيث فصل رأسه عن جسده ووضعت أحجار ثقيلة على بقاياه. 

وتفسر ساركيتش هذا الطقس الغريب بأنه إجراء "لمكافحة مصاصي الدماء"، كان سائدا في أوروبا الشرقية في تلك الحقبة. وتضيف: "كان الاعتقاد سائدا بأن الأشخاص الذين يموتون ميتة عنيفة، أو يعيشون حياة مليئة بالعنف والخطيئة، معرضون لأن يتحولوا إلى مصاصي دماء بعد وفاتهم. ربما قادت سمعته ومظهره الناس إلى الاعتقاد بأنه كان مسكونا بقوة شريرة".

وفي ذلك العصر، انتشرت الخرافات حول كائنات ما بعد الموت في جميع أنحاء المنطقة، واتخذ الناس تدابير متعددة لمنع "الموتى الأحياء" من النهوض. ومن بين هذه الممارسات دق وتد في القلب، أو تشويه الجثة، أو تقييدها بسلاسل حديدية. وكان قطع الرأس ووضعه بين ساقي الجثة أو تحت إبطه، كما حصل في هذا الدفن، إجراء وقائيا شائعا.

المصدر: ديلي ستار

التعليقات

صمت إعلامي وسياسي.. تقرير عبري يزعم انهيار "اتفاق مكة للدفاع المشترك" عقب الهجمات على السعودية

"على غرار سيناريو السنوار".. تقرير عبري: تل أبيب سمحت بنشر تفاصيل خطة دول بالمنطقة لضرب إسرائيل سرا

أوروبا تواجه تهديدا خطيرا وكارثيا

اليمن.. الحوثيون يبثون مشاهد استهداف "تحشيدات سعودية" في المخا بصواريخ باليستية ومسيرات (فيديو)

"أجرى أول مناورة".. تل أبيب تعلن رصد تسارع في إعادة تأهيل سلاح الجو السوري

جنبلاط: المنطقة كلها ذاهبة إلى أهوال والعرب سيدفعون الثمن الأكبر

وزير خارجية باكستان ينشر 7 نقاط توضيحية حول "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" مع السعودية وتركيا

إعلام إيراني ينشر صورا جديدة توثق أضرارا طالت عددا من القواعد الأمريكية في غرب آسيا

الخارجية الروسية تطالب بإدانة دولية للضربات الأوكرانية على بيلغورود ونيجنيكامسك

الهوة بين واشنطن وتل أبيب تتسع.. ضغوط أمريكية لإنهاء القتال في الساحات الثلاث