مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • زلزال فنزويلا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الأمن الروسي في داغستان يلقي القبض على قاصر يدير شبكة إرهابية دولية (فيديو)

    الأمن الروسي في داغستان يلقي القبض على قاصر يدير شبكة إرهابية دولية (فيديو)

  • الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 4 عسكريين في جنوب لبنان

    الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 4 عسكريين في جنوب لبنان

أحفورة فريدة عمرها 444 مليون سنة تُظهر كيفية البقاء في بيئة سامة

أطلق على الأحفورة التي يبلغ عمرها 444 مليون سنة والتي عُثر عليها في جنوب إفريقيا، Keurbos susanae، أو"سيو" نسبة لوالدة مكتشفتها، البروفيسورة سارة جابوت من جامعة "ليستر" البريطانية.

أحفورة فريدة عمرها 444 مليون سنة تُظهر كيفية البقاء في بيئة سامة

ويعد هذا الاكتشاف حصيلة للبحث العلمي الذي استمر 15 عاما. ونُشرت نتائج البحث في مجلة Palaeontology.

فلماذا تعتبر الأحفورة مميزة؟ - لأن أحشاؤها الداخلية، بما فيها العضلات، والأوتار، وحتى الأمعاء، حُفظت بأدق التفاصيل، بينما اختفت القشرة الخارجية، والأرجل، والرأس بسبب التحلل.

وتصف البروفيسورة جابوت "سو" بأنها "معجزة مقلوبة رأسا على عقب".

جدير بالذكر أن المفصليات هي عادة ما عبارة عن حيوانات ذات هياكل خارجية صلبة، مثل الروبيان أو العناكب، ولا يُحفظ منها مع مرور الوقت سوى الهيكل الخارجي. لكن هنا العكس تماما حيث تحولت الأحشاء الداخلية إلى "كبسولة زمن".

يذكر أن المفصليات هي مجموعة كبيرة تمثل 85٪ من جميع الحيوانات على الأرض اليوم. لكن "سو" تنتمي إلى نوع بحري بدائي، ولا يستطيع العلماء حتى الآن تحديد علاقتها بدقة مع الكائنات القديمة الأخرى.

وعُثر على الأحفورة في صخور "سوم شيل"، وهي طبقة من الطين والوحل تقع على بعد 250 ميلا من كيب تاون. وتشكلت هذه الرواسب في قاع البحر قبل 440 مليون سنة خلال واحدة من أكبر حالات الانقراض الجماعي الخمس، عندما قضى التجلد على 85٪ من الأنواع.

وكان الحوض البحري الذي عاشت فيه "سو" محميا من البرد، مما جعله ملاذا لكائنات غريبة. وكانت الظروف هناك قاسية خالية من أكسجين، وبوجود كبريتيد الهيدروجين السام، وهو غاز برائحة البيض الفاسد. وهذه "الكيمياء السامة" هي التي حفظت "سو" بهذا الشكل الفريد.

ويمكن وصف هذا الحوض البحري بأنه بمثابة علبة طعام قديمة، لكن بدلا من السمك بداخلها، هناك أعضاء محفوظة تماما، بينما تآكلت العلبة نفسها. هكذا هي حالة "سو" حيث تحجرت أنسجتها الرخوية، بينما اختفت الأجزاء الصلبة. وهذا يجعلها فريدة، لكنه يصعب دراستها، فمن الصعب مقارنتها بأحافير أخرى.

والمحجر الذي وُجدت فيه "سو" اختفى تقريبا، ومن غير المرجح العثور على عينات جديدة.

لذلك تمثل "سو" لمحة نادرة عن الحياة بعد الانقراض الجماعي. ويفتح حفظها الاستثنائي نافذة على العالم القديم أظهرت كيف نجت الكائنات في ظروف سامة. وإنها ليست مجرد "أحفورة أخرى" فحسب، بل ولغز تطوري قد يغير فهمنا لماضي  الأرض.

المصدر: تاس

 

 

 

 

التعليقات

سوريا.. تأجيل محاكمة مفتي الجمهورية السابق بعد توجيه تهم ثقيلة إليه (صور + فيديو)

في ختام الحوار الأمريكي-الخليجي: رسالة ثلاثية الأبعاد لطهران وبيروت وغزة

فانس يعلن إجراء الإمارات محادثات مباشرة غير مسبوقة مع الحرس الثوري الإيراني

"الأسوأ بين جميع الجولات".. مفاوضات إسرائيلية - لبنانية صعبة في واشنطن

"حبيب إبراهيمي".. تقارير تكشف تفاصيل عن مخبأ سري للمرشد الأعلى الإيراني الراحل على عمق 35 مترا

"وول ستريت جورنال": إيران هاجمت سفينة شحن في اختبار لاتفاق ترامب لإعادة فتح مضيق هرمز

هل تغرد تركيا خارج سرب الناتو؟