مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

دراسة: درجة الحرارة والرطوبة والرياح أكثر تأثيرا على "كوفيد-19" من التباعد الاجتماعي

أظهرت دراسة جديدة أن الطقس الحار والرياح لهما تأثير أكبر على معدلات الفيروسات من التباعد الاجتماعي أثناء الجائحة.

دراسة: درجة الحرارة والرطوبة والرياح أكثر تأثيرا على "كوفيد-19" من التباعد الاجتماعي
صورة تعبيرية لفيروس كورونا / koto_feja / Gettyimages.ru

ووجد الباحثون أن درجة حرارة الهواء والرطوبة تلعبان دورا رئيسيا في تحديد متى وأين ستضرب الموجة الثانية من الوباء.

ويقول الباحثون إن نماذج التنبؤ الحالية تأخذ في الاعتبار عاملين فقط: معدل الإرسال ومعدل الاسترداد.

ولكن من خلال تضمين بيانات عن الرطوبة ودرجة الحرارة، تمكن باحثون في قبرص من إضافة مستوى من الفروق الدقيقة التي تسمح بتنبؤ أكثر دقة.

وكتب الباحثون في دراستهم: "تشير النتائج إلى أن تفشي وباءين سنويا أمر لا مفر منه لأنهما مرتبطان ارتباطا مباشرا بما نسميه موسمية الطقس".

وابتكر طالب دبوق وديمتريس دريكاكيس، من جامعة نيقوسيا، نموذجا حاسوبيا يفسر الاختلافات في الطقس وكذلك سلوك الفيروسات.

وسمي هذا بمؤشر AIR (معدل العدوى المنقولة بالهواء) ويؤكد على تركيز جزيئات الفيروس التاجي في ظل ظروف مختلفة.

وتم تطبيق مؤشر AIR على بيانات الفيروس التاجي من صيف 2020 في باريس ومدينة نيويورك وريو دي جانيرو وتمكن من التنبؤ بالموجة الثانية من "كوفيد-19" في هذه المدن.

وقال دريكاكيس: "نقترح أن النماذج الوبائية يجب أن تدمج التأثيرات المناخية من خلال مؤشر AIR".

ويضيف أن التدخلات غير الدوائية مثل ارتداء الأقنعة والتباعد الاجتماعي فعالة، ولكنها ليست كافية للقضاء على العامل الممرض.

ولا ينبغي أن تستند قرارات صانعي السياسات لتنفيذ عمليات الإغلاق إلى البيانات المتعلقة بهذه الإجراءات والسمات المعروفة للفيروس، حيث تلعب العوامل البيئية دورا أيضا.

ويضيف دبوق: "في الأوبئة، حيث لا يتوفر التطعيم الشامل والفعال، يجب أن يكون التخطيط الحكومي طويل المدى من خلال النظر في تأثيرات الطقس وتصميم إرشادات الصحة والسلامة العامة وفقا لذلك".

ويمكن أن يساعد هذا في تجنب ردود الفعل من حيث عمليات الإغلاق الصارمة التي تؤثر سلبا على جميع جوانب الحياة والاقتصاد العالمي.

ووجدت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Physics of Fluids، أن الموجة الثانية من العدوى تختلف باختلاف المكان الذي يقع شمال أو جنوب خط الاستواء.

ويرجع ذلك إلى اختلاف توقيت الفصول في نصفي الكرة الشمالي والجنوبي، مع اختلاف كبير في بيانات باريس وريو دي جانيرو.

ويقول الباحثون إن نموذجهم يشير إلى أنه مع ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض الرطوبة، ستنخفض أعداد الإصابة.

ووجد بحث سابق من الفريق نفسه أنه حتى في الرياح الخفيفة مثل 2 ميل في الساعة اللعاب يمكن أن يسافر 18 قدما في خمس ثوان فقط.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

إيران: حضرنا لضرب المنطقة مع تطورات قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

مطالب إماراتية عاجلة لطهران

تدمير مركز لوجستي فائق الأهمية في البحرين يتسبب بخنق الجنود الأمريكيين

لبنان.. قتلى وجرحى بتصعيد عسكري إسرائيلي واشتباكات مع حزب الله في مرتفعات علي الطاهر (فيديوهات)

بومبيو يدعو إلى خطوة نهائية لتحقيق "نصر استراتيجي" على إيران

تتضمن "الردع".. الإمارات تعلن عن "ثلاثية" للرد على الاستهداف المتكرر لناقلاتها

المسار العماني الجنوبي بؤرة الخطر.. شلل غير مسبوق وأرقام صادمة عن مضيق هرمز

"لن يكونوا وحدهم".. تصريحات من أردوغان عن سوريا ولبنان وغزة وانضمام مصر لاتفاقية مكة

"ما يُباح لواشنطن يُحرم على طهران".. بقائي يكشف تناقض خطاب إدارة ترامب

موسكو تطالب واشنطن وأنقرة بتوضيح ما يشاع حول تسليحهما كييف

القرم الروسية: مطالبات كييف بهدنة بحرية استغاثة متأخرة

بعد فراره من النمسا.. الأمن السوري يغلق ملف ضابط بالأمن السياسي من عهد الأسد

"تاس": الضربات الروسية الأخيرة لموانئ أوكرانيا شلّت صادراتها وقطعت إمداداتها

قاليباف يكشف كيف حوّلت إيران التهديد إلى ورقة تفاوض أرغمت ترامب على تعديل منشوراته

12 ألف جندي مفقود واستنزاف متواصل.. الجيش الإسرائيلي يتجه للانهيار وسط مؤشرات على أزمة بنيوية

حاملة "جورج واشنطن" تجتاز مضيق ملقا نحو الشرق الأوسط لتحل محل "أبراهام لينكولن" المنهكة