مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • خليجي 27
  • قمة ترامب-شي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

احتلال جنوب سوريا لا يحل مشكلة إسرائيل

عن أهداف إسرائيل في سوريا، كتب دامير نزاروف، في "فوينيه أوبزرينيه":

احتلال جنوب سوريا لا يحل مشكلة إسرائيل
RT

منذ بداية الحرب الشاملة التي استمرت ثلاثة عشر عامًا ضد نظام الأسد، بات جنوب سوريا تحت مراقبة إسرائيلية دقيقة نظرًا لشبكة خطوط إمداد حزب الله وحلفائه المعقدة بالأسلحة.

لقد منح سقوط نظام البعث الإسرائيليين حرية التصرف، ونشاهد اليوم نتنياهو يلتقط الصور على جبل الشيخ المحتل، ومواقع إسرائيلية متقدمة في غرب درعا، وهيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي تخطط لدخول السويداء ودمشق. وقد أنشأت إسرائيل فعليًا أربع مناطق داخل سوريا، ما يسمح لها بنشر قوات في مواقع متقدمة خارج فلسطين المحتلة، وشن غارات منتظمة داخل سوريا، أو بسط نفوذها في عمق سوريا عبر المراقبة والغارات الجوية.

ومع ذلك، فإن استعراض نتنياهو و"الليكوديين المتشددين" وترويجهم لأنفسهم، حتى مع وجود قواعد عسكرية تحت الاحتلال، لم يحل مشكلة إسرائيل الرئيسية في جنوب سوريا وهي استمرار حزب الله في إعادة تزويد ترسانته بالأسلحة عبر المحافظات هناك. فـ "الصداقة العظيمة" بين ترامب ونظام الشرع تشكّل العائق الوحيد أمام الجيش الإسرائيلي لاحتلال كامل محافظتي درعا ودمشق.

لقد أصبح جنوب سوريا مركزًا جيوسياسيًا حقيقيًا، حيث تتصادم مصالح تركيا وإسرائيل والإمارات وإيران. وفي ظل التصعيد المستمر وانقسام المنطقة إلى معسكرين متناحرين، بات الصدام حتميًا: إسرائيل والإمارات من جهة، وإيران وتركيا من جهة أخرى. ولا تزال إسرائيل واثقة من أنه في حال فشلت جميع محاولات إبرام "اتفاق أمني" مُذلّ مع نظام الشرع بشأن سوريا، فإلى جانب احتلال محافظة درعا بالكامل وصولًا إلى دمشق، ستتجه إسرائيل إلى دير الزور لتنفيذ مشروع "ممر داؤود".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي