Stories
-
قمة ترامب-شي
RT STORIES
سفير واشنطن لدى بكين: ترامب أوضح لشي أن مساعدة الصين لإيران أمر غير مقبول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خلال عشاء في البيت الأبيض.. الرئيسان الأمريكي والصيني يؤكدان تحسن العلاقات ويعلنان تفاهمات مشتركة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شي جين بينغ: نأمل أن تتخذ واشنطن موقفا معارضا لاستقلال تايوان وأن تتعامل بحذر مع القضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يستقبل شي في البيت الأبيض باستعراض عسكري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. القاذفة الشبحية بي-2 تحلق فوق البيت الأبيض مع استقبال ترامب للرئيس الصيني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عناصر من الجيش الأمريكي ينظفون السجادة الحمراء للرئيس الصيني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عمالقة التكنولوجيا يشاركون في قمة ترامب وشي في البيت الأبيض اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب وشي جين بينغ يتفاعلان مع تحليق قاذفة "B-1" فوقهما.. استعراض قوة أم صدفة بروتوكولية؟
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة ترامب-شي
-
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
RT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف 18 سفينة أسلحة غربية لأوكرانيا خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربات ليلية للمواقع العسكرية واللوجستية والطاقة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدة جديدة في زابوروجيه جنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية.. توجيه ضربة ليلية لمراكز الاتصال واللوجيستيات في كييف وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لا يمكن إسقاطها".. مسيرات "غيران" الروسية تلقي الرعب في قلب الغرب
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
-
اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
RT STORIES
دبلوماسي إسرائيلي يدوّن الدول التي غادرت وفودها القاعة خلال خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان: مستعدون للتخلي عن اليورانيوم المخصب بنسبة 60% في إطار معاهدة عدم الانتشار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تقدم لواشنطن خطة من7 أيام تنتهي بإعادة فتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سفير إسرائيل يقترب من دبلوماسي إيراني ويستفزه بـ"جهاز" ويوجه له كلاما مباشرا عن تغيير النظام (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عباس في كلمة للجمعية العامة: الشعب الفلسطيني باق على أرضه ولن يقبل التهجير وإسرائيل تشن حرب إبادة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تصريح هستيري.. موسكو تذكّر زيلينسكي بمصيرالبولندي "دميتري الكذاب"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحذيرات أمنية تقلص زيارة نتنياهو إلى نيويورك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو ملوحا بـ"البيجر" من منبر الأمم المتحدة: "حزب الله يتذكر هذا اليوم جيدا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شارع منقسم في نيويورك.. تظاهرات يهودية ضد معاداة السامية ومسيرات فلسطينية تطالب بمحاكمة نتنياهو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إذا تجرأت على تجاوز حدك فستواجه عواقب سيئة.. كواليس 40 دقيقة عاصفة بين ترامب وزيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_More
اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
-
حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
RT STORIES
CNN: دميترييف بحث مع ويتكوف وكوشنر التعاون الروسي الأمريكي وتسوية أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف وعراقجي يبحثان تطورات الوضع حول إيران في نيويورك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: واشنطن تتبنى أسلوبا انتقائيا في تغطية اتصالاتها الأخيرة معنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: مستعدون للمفاوضات مع أوكرانيا حول التسوية دون توقف العملية العسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف وروبيو يبحثان النزاع الأوكراني والعلاقات الثنائية في نيويورك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يفضح "ازدواجية المعايير" لدى الأمم المتحدة ويكشف التناقض تجاه القرم ودونباس مقابل غرينلاند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يعقد سلسلة لقاءات مع المسؤولين العرب في نيويورك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية تكشف تفاصيل اجتماع لافروف والشيباني في نيويورك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف وبدر عبد العاطي يزيحان الستار عن لوحة تذكارية تخليدا لذكرى الممثلين الدائمين الراحلين
#اسأل_أكثر #Question_More
حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
-
خليجي 27
RT STORIES
الإمارات تقسو على اليمن في "خليجي 27" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يريدون المال فقط.. العراقي نشأت أكرم يفجر موجة غضب في مصر والأردن (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدول مباريات اليوم الخميس في "خليجي 27".. الموعد والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول فوز في "خليجي 27" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المباراة الافتتاحية لـ"خليجي 27" تنتهي بتعادل إيجابي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. أول أهداف بطولة "خليجي 27"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"خليجي 27".. جائزة ضخمة للبطل وجوائز فردية و9 قنوات تحصل على حقوق البث
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المباراة الافتتاحية لبطولة "خليجي 27".. الموعد والتشكيلة والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_More
خليجي 27
-
في غضون أقل من 90 دقيقة.. نفاد تذاكر مباراة ميسي "الوداعية" مع الأرجنتين
RT STORIES
في غضون أقل من 90 دقيقة.. نفاد تذاكر مباراة ميسي "الوداعية" مع الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_More -
توحيد المؤسسات أولا والانتخابات ثانيا؟.. ماذا بحث المنفي وبولس في نيويورك؟
RT STORIES
توحيد المؤسسات أولا والانتخابات ثانيا؟.. ماذا بحث المنفي وبولس في نيويورك؟
#اسأل_أكثر #Question_More
التوتر بين تركيا وإسرائيل يضع الولايات المتحدة أمام معضلة كبرى
يتعين على إدارة ترامب التحرك بسرعة لخفض التوتر بين أقرب شريكين لها في الشرق الأوسط. محمد أيوب – ناشيونال إنترست
تلوح في الأفق أزمة خطيرة أخرى بين دولتين في الشرق الأوسط، وهذه المرة بين إسرائيل وتركيا. وقد ظهرت بوادر هذه الأزمة قبل عامين في تصريح للرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أكتوبر 2024 - قبيل هجوم المتمردين الذي أطاح بالرئيس السوري بشار الأسد - حين قال إن "الهدف القادم لإسرائيل سيكون تركيا".
وقد يُنظر مستقبلا إلى الغارة الجوية الإسرائيلية على قاعدة "أبو الظهور" الجوية في سوريا، التي وقعت في 18 أغسطس، باعتبارها بداية تحقق تلك النبوءة، واللحظة التي اكتسب فيها التدهور المستمر في العلاقات الإسرائيلية التركية بُعدا عسكريا واضحا. وكانت القاعدة -التي تبعد نحو 80 كم عن الحدود التركية- قد شهدت زيارة لوفد عسكري تركي قبل ساعات قليلة فقط لتفقد أعمال إعادة التأهيل. وعللت إسرائيل تحركها بأن سوريا كانت على وشك انتهاك تفاهم أمني عبر السماح بانتشار عسكري تركي في الموقع، وهو ما رفضت كل من تركيا وسوريا تبريره الإسرائيلي.
والأكثر لفتا للانتباه كان رد فعل توم باراك، السفير الأمريكي لدى تركيا والمبعوث الخاص للرئيس دونالد ترامب إلى سوريا؛ إذ كشف باراك أن أنقرة لم تتلقَّ تحذيرا بشأن العملية الإسرائيلية، وبالتالي كان من المنطقي أن تفسر اقتراب الطائرات الإسرائيلية من الحدود التركية على أنه تهديد، مما دفعها لإرسال مقاتلاتها للتعامل مع الموقف. وذهب باراك إلى أبعد من ذلك، مشيرا إلى أن أحد التفسيرات المحتملة هو أن إسرائيل كانت تسعى "لاستدراج الأتراك" إلى مواجهة عسكرية.
ومهما كانت الدوافع الدقيقة لإسرائيل، فإن هذه الواقعة تُظهر مدى التغير الجذري الذي طرأ على المشهد الاستراتيجي في الشرق الأوسط؛ فقد كانت تركيا وإسرائيل يوما ما ركيزتين لتحالف إقليمي غير رسمي؛ فخلال حقبة التسعينيات، تعاونت المؤسستان العسكريتان في البلدين بشكل وثيق، وكانت العلاقات الاستخباراتية قوية، واعتبر كل طرف الآخر ثقلا موازنا مفيدا في مواجهة الجيران المعادين.
غير أن تلك العلاقة تدهورت بشكل حاد في عهد الرئيس أردوغان، ولا سيما بعد حادثة سفينة "مافي مرمرة" عام 2010، التي أسفرت فيها الهجمات الإسرائيلية عن مقتل 10 مواطنين أتراك. ومع ذلك، كانت فترات التوتر تعقبها مرارا محاولات للمصالحة؛ إذ أعادت الحكومتان العلاقات الدبلوماسية الكاملة في وقت قريب يعود لعام 2022.
إلا أن الدمار الهائل الذي ألحقته إسرائيل بقطاع غزة -والذي أسفر عن مقتل أكثر من 70 ألف فلسطيني وتهجير معظم سكان القطاع البالغ عددهم مليوني نسمة- قد أدى إلى انهيار تلك العملية الهشة للتطبيع. وأصبح أردوغان من أشد المنتقدين لسياسة التطهير العرقي التي تمارسها إسرائيل في غزة، وعلّقت أنقرة تجارتها المباشرة معها؛ وفي المقابل، بدأ المسؤولون الإسرائيليون يصفون تركيا علنا -وبشكل متزايد- ليس فقط كحكومة غير صديقة، بل كخصم استراتيجي محتمل.
لقد انتقلت ساحة المواجهة المحتملة بين إسرائيل وتركيا الآن من غزة إلى سوريا، التي تحظى بأهمية استراتيجية أكبر بكثير بالنسبة لتركيا. فقد أدى إسقاط نظام بشار الأسد وتشكيل حكومة برئاسة أحمد الشرع إلى تعزيز موقف تركيا في سوريا بشكل كبير؛ إذ أصبحت أنقرة واحدة من الشركاء السياسيين والعسكريين الرئيسيين لدمشق، حيث تقدم التدريب والمساعدة بينما تسعى سوريا لإعادة بناء قواتها المسلحة ومؤسسات الدولة.
وفي المقابل، تنظر إسرائيل إلى هذا التطور من منظور مختلف تماما؛ فهي تسعى للحفاظ على حرية العمل العسكري داخل سوريا ومنع ظهور قدرات عسكرية -سواء كانت سورية أو تركية- من شأنها تقييد العمليات الإسرائيلية هناك.
والنتيجة هي تصادم بين رؤيتين متناقضتين لمستقبل سوريا؛ فتركيا تؤيد استعادة دولة سورية ذات سيادة وموحدة الأراضي وترتبط بعلاقات وثيقة مع أنقرة، بينما تفضل إسرائيل سوريا ضعيفة ولا مركزية، بحيث لا تتمكن أي قوة عسكرية قوية من ترسيخ وجودها وتقييد حرية الحركة الإسرائيلية. ويعزز الوجود العسكري الإسرائيلي المستمر في أجزاء من جنوب سوريا، والهجمات المتكررة على البنية التحتية العسكرية السورية، من التقديرات التركية بأن إسرائيل تعتزم إبقاء سوريا منهكة عسكريا ومقسمة إقليميا.
وهذا ما يضفي أهمية خاصة على الهجوم الذي استهدف "أبو الظهور"؛ فإسرائيل لم تكن تضرب قافلة أسلحة إيرانية أو منشأة تابعة لحزب الله -وهي المبررات المعتادة للعمليات الإسرائيلية في سوريا حتى الآن- بل كانت تهاجم بنية تحتية يتولى الجيش التركي إعادة تأهيلها. وقد صرح وزير الخارجية السوري بأن دمشق أبلغت إسرائيل صراحةً بعدم وجود خطط لإنشاء قاعدة تركية دائمة في ذلك الموقع.
وبالتالي، تبدو الرسالة الإسرائيلية الضمنية أوسع نطاقا: ثمة حدود للدور العسكري التركي في سوريا لن تسمح إسرائيل بتجاوزها. وهذا طرح محفوف بالمخاطر عند توجيهه لتركيا؛ فعلى عكس إيران، تُعد تركيا عضوا في حلف الناتو وتمتلك واحدة من أكبر القوات المسلحة وأكثرها تطورا في المنطقة. وعلاوة على ذلك، تعزز الموقف الاستراتيجي لأنقرة مؤخراً بفضل "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" مع السعودية وباكستان، التي تنص على أن أي هجوم مسلح ضد أي من الدول الثلاث سيُعتبر هجوما عليها جميعا (وإن كانت الهجمات الحوثية الأخيرة على السعودية قد تضع هذا الالتزام قريبا أمام أول اختبار حقيقي له).
ولا ترغب أي من إسرائيل أو تركيا فعليا في الحرب، وقد اكتفى أردوغان بالرد الكلامي بدلا من الرد العسكري على الاستفزازات الإسرائيلية المتكررة. غير أن معادلة الردع تصبح غير مستقرة بشكل متزايد عندما يعتقد الجانبان أن مصالحهما الاستراتيجية الحيوية على المحك. ولا يمكن لتركيا أن تقبل إلى ما لا نهاية "فيتو" إسرائيليا على تعاونها العسكري مع الحكومة السورية ذات السيادة، لا سيما وأن أنقرة تعتبر الاستقرار في سوريا أمرا جوهريا لأمنها القومي، وخصوصاً في ظل الوجود الكردي على جانبي الحدود التركية السورية.
ولهذا السبب، فإن تحذير "باراك" يستحق الاهتمام؛ إذ تسعى واشنطن -نتيجة لذلك- إلى إقامة آلية ثلاثية لفض الاشتباك تشمل إسرائيل وتركيا وسوريا، غير أن هذه المساعي لم تثمر عن نتائج ملموسة حتى الآن. ورغم أن هذه الخطوة تُعد ضرورة ملحة، إلا أنها تعالج العَرَض لا أصل الداء.
تكمن المشكلة الأعمق في تزايد حدة التنافس بين إسرائيل وتركيا حول هيكلية الشرق الأوسط في مرحلة ما بعد الأسد. لقد أدى التدمير الإسرائيلي لقطاع غزة إلى تقويض جزء كبير من الأسس السياسية للعلاقة بينهما، وتعمل سوريا الآن على تحويل هذا الجفاء السياسي إلى تنافس استراتيجي. وتُعد الخطوة التركية الأخيرة -الساعية لاستصدار "نشرة حمراء" من الإنتربول بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لدوره في الهجوم الإسرائيلي على أسطول "الصمود" في أكتوبر 2025- مؤشرا على مدى تدهور العلاقات بين البلدين.
ومنذ الضربة التي استهدفت "أبو الظهور"، يبدو أن الخطر المباشر لحدوث مواجهة قد تراجع نوعا ما، رغم أن التنافس الكامن بين الطرفين قد ازداد حدة. فقد أوضح المسؤولون الإسرائيليون أنهم يعتبرون إنشاء قواعد تركية أو أنظمة دفاع جوي في سوريا "خطاً أحمر"، وأنهم مستعدون لاستخدام القوة لمنع ذلك. وفي الوقت نفسه، سعت أذربيجان أيضاً للقيام بدور الوسيط بين أنقرة والقدس. وبالتالي، وحتى لو ساعدت الدبلوماسية في الحد من خطر وقوع صدام عرضي، تظل المسألة الجوهرية دون حل: هل تملك إسرائيل حق النقض (الفيتو) بشأن التعاون العسكري التركي مع الحكومة السورية الجديدة؟
في الوقت الراهن، من المرجح أن يحول الحذر المتبادل والوساطة الأمريكية دون وقوع صراع مباشر؛ غير أن المسار الذي تسلكه الأمور ينطوي بوضوح على مخاطر جسيمة. فإذا استمرت إسرائيل في اعتبار الدور التركي المتنامي في سوريا تهديدا أمنيا، بينما تواصل تركيا تفسير التحركات العسكرية الإسرائيلية على أنها محاولة لفرض النظام الإقليمي، فقد تجد أقوى قوتين عسكريتين غير عربيتين في الشرق الأوسط نفسيهما تنتقلان من مرحلة التنافس إلى المواجهة المباشرة؛ وهي نتيجة من شأنها أن تجعل البيئة الإقليمية المضطربة أصلا أكثر خطورة بمراحل.
علاوة على ذلك، فإن سيناريو كهذا سيضع الولايات المتحدة أمام معضلة كبرى، إذ سيجبرها على الاختيار بين حليف في حلف الناتو وشريك استراتيجي وثيق لها في المنطقة. وقد يزداد مأزق واشنطن تعقيدا إذا ما لجأت تركيا -في حال نشوب صراع مسلح- إلى تفعيل ضمان الدفاع الجماعي المنصوص عليه في المادة الخامسة من معاهدة شمال الأطلسي، التي تلزم جميع الأعضاء بتقديم المساعدة لأي عضو في الحلف يتعرض لهجوم.
ونظراً لالتزام إدارة ترامب بضمان الاستقرار في سوريا في ظل حكومة ما بعد الأسد -وهو هدف تشترك فيه مع تركيا- يتعين عليها استخدام كامل ثقلها ونفوذها لدى إسرائيل لإقناعها بتهدئة المواجهة مع تركيا قبل أن تصل الأمور إلى نقطة اللاعودة.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات