Stories
-
رياضة
RT STORIES
نهاية مفاجئة.. تركي آل الشيخ ينسحب رسميا من عملية شراء ناد إنجليزي عريق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد طرده من كأس العالم.. "يويفا" يحتفي بالحكم الصومالي عمر أرتان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. ليفربول يعلن ضم لاعب من برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
50 مليون يورو على طاولة برشلونة لبيع فيران توريس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فينيسيوس جونيور يتلقى هدية خاصة (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موعد الظهور الأول لمحمد صلاح في الدوري التركي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغرب ومصر يتقدمان المشهد.. "كاف" يكشف مستضيفي البطولات القارية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل بطولة أوروبا بأيام.. 4 لاعبي جمباز روس يتجاوزون أزمة التأشيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معركة قضائية جديدة.. روسيا تطعن مجددا في عقوبات ألعاب القوى
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
ترامب: نفرض حصارا فولاذيا على إيران ونسمح فقط بمرور السفن التي لا تتجه إليها (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان يحدد سببا "جديدا" لفشل أمريكا في زعزعة إيران.. ما علاقة الذكاء الاصطناعي والعملاء؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجتبى خامنئي يصدر أمرا بـ 6 تعيينات في مناصب عسكرية كبرى بينها رئيس الأركان وقيادة الحرس الثوري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أنا أيضا".. ترامب يرد على مطالب إيران بدفع تعويضات عن أضرار الحرب
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 215 مسيرة أوكرانية خلال 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دبلوماسي أمريكي: واشنطن ستبذل كل الجهود الممكنة لدعم المفاوضات حول أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: النازيون الجدد في كييف تعمدوا مهاجمة المدنيين الأجانب في تتارستان
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
إيطاليا.. العثور على سفينة رومانية عمرها 2100 عام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
راكبتان متأخرتان تنظمان سباقا للحاق بطائرة في مطار موسكو
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
غورباتشوف يحذّر مبعوث صدام حسين.. لماذا وقفت موسكو ضد غزو العراق للكويت (4)
بعد الرفض السوفيتي للعرض العراقي؛ تسديد كل ديون بغداد العسكرية دفعة واحدة، مقابل دعم صدام حسين في ضم الكويت، واصلت القيادة العراقية اتصالاتها مع موسكو.
وكان لقاء ميخائيل غورباتشوف بوزير الخارجية العراقي طارق عزيز بموسكو، في الخامس من أيلول/سبتمبر 1990، واحداً من أهم اللقاءات التي سبقت حرب الخليج.
وصل عزيز إلى موسكو فيما كان غورباتشوف يستعد للقاء الرئيس الأميركي جورج بوش في هلسنكي، وكان يتطلع إلى معرفة ما إذا كانت بغداد تطرح أفكاراً جديدة يمكن أن تفتح طريقاً للحل السياسي.
أبلغ الرئيس السوفيتي عزيز، وفقاً لمحضر الاجتماع المنشور على موقع «مؤسسة غورباتشوف»، أن لقاء هلسنكي فرصة ثمينة لا ينبغي تفويتها، وقال:
«الأمور واضحة: إذا شارك العراق بصورة بناءة في الجهود السياسية لحل العقدة التي نشأت في الخليج، فإننا سنخرج بنتيجة؛ وعكس ذلك، فقد تنتهي الأمور بصورة سيئة».
وبعد استعراض سريع للوضع الدولي والعربي، سأل غورباتشوف عزيز:
«ماذا تقول؟ ما الذي جئت به؟»
تحدث طارق عزيز عن «الغضب العربي» و«التوزيع غير العادل للثروات»، وأطنب في شرح مقولات صدام حسين حول «أحقية العراق في الكويت»، وقال إنه لم يتعهد أمام الرئيس المصري حسني مبارك بعدم القيام بعمل عسكري، وشدد على أنه ليس للعراق مطامع في السعودية أو سوريا، وأن القيادة العراقية محبطة من الموقف السوفيتي، وأن العراق لا يهاب التهديدات الأميركية وقادر على المواجهة والصمود، وغيرها من العبارات الشعارية المعروفة.
رد غورباتشوف:
«ليس واضحاً لماذا أعلنتم بعد الغزو انسحاب القوات العراقية من الكويت، وعرضتم على التلفزيون صور الدبابات وهي تغادر الأراضي الكويتية».
التفّ طارق عزيز على السؤال، وعاد للحديث عن المواجهة مع الولايات المتحدة، «ومعنا كل الشعوب العربية»، وعن حل القضية الفلسطينية.
وكان غورباتشوف يعلّق باقتضاب أحياناً، وبإسهاب تارة أخرى، حول جهود تسوية النزاع في الشرق الأوسط، إلى أن قال لعزيز:
«يخطر ببالي عام 1967، عندما اضطررنا إلى إنقاذ نظام الرئيس جمال عبد الناصر بكل الوسائل الممكنة».
وانتقل الزعيم السوفيتي إلى التاريخ، مشيراً إلى أن مؤسس الدولة السوفيتية فلاديمير لينين اضطر إلى تقديم تنازلات مؤلمة أمام الألمان في صلح بريست عام 1918، مقابل إنهاء الحرب والحفاظ على الدولة الفتية، وقال:
«حتى إن لينين وصف تلك المعاهدة بأنها بذيئة».
واختتم اللقاء بالقول:
«لقد تبادلنا الآراء بحيوية، لكنني لا أستطيع القول إنني راضٍ عما سمعته. كان من الأفضل لو قدم الجانب العراقي مقاربات جديدة".
"أنتم لم تقدموا سوى المواقف المعروفة. ولهذا فإن تقييمنا لهذا اللقاء مختلف. لكننا لا نرفض استمرار الاتصالات. انقلوا تحياتي إلى الرئيس حسين».
لم يتمكن طارق عزيز من ثني موسكو عن موقفها المعارض لاحتلال الكويت، ولم يحصل على وعد بتغيير موقفها في التصويت على قرارات مجلس الأمن الدولي ضد بغداد.
ولم يسمع من غورباتشوف رداً إيجابياً على عبارته: «اتركوا لنا، في الأقل، نافذة صغيرة».
لكن احتلال الكويت لم يترك لموسكو، التي كانت تعارض الحرب على العراق وتطالبه بالانسحاب الفوري، خيارات كثيرة للمناورة مع الولايات المتحدة دفاعاً عن حليف لم يلتزم ببنود اتفاقية الصداقة والتعاون، التي تنص على التشاور في القضايا الدولية، وقرر بليلٍ أن يغزو الإمارة الصغيرة، ويدخل العراق والمنطقة كلها في مأزق ما تزال تداعياته قائمة إلى اليوم.
سلام مسافر
يتبع…
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات