مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

ترامب من جزيرة إبستين إلى غرينلاند

يواصل ترامب سياسة "الصدمة والترويع" مع الحلفاء والخصوم على حد سواء

ترامب من جزيرة إبستين إلى غرينلاند
ترامب من جزيرة إبستين إلى غرينلاند / RT

فقد صدم بيان دونالد ترامب حلفاء واشنطن في الناتو حول نيته فرض تعريفات جمركية على ثماني دول أوروبية إذا لم تدعم خطته ضم غرينلاند.


فقد أبلغ أنه سيفرض اعتباراً من فبراير /شباط القادم رسوما بنسبة 10 بالمئة على فرنسا وألمانيا وبريطانيا العظمى والدنمارك والنرويج والسويد وهولندا وفنلندا.
ولوح الرئيس الأمريكي بأنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فستكون الرسوم 25٪ في الصيف.

إلى الآن لم تحدد القارة العجوز إجراءات واضحة للرد على صدمات ترامب المتلاحقة؛ بيد أن المتفق عليه أن واشنطن تسدد ضربة قوية لحلف شمال الأطلسي تهدّد بتفكك منظومته الأمنية والعسكرية في المدى المنظور.

للتذكير فقد كانت واشنطن طعنت حلف شمال الأطلسي بالظهر العام 1956 حين عارضت بشدة العدوان الثلاثي على مصر بمشاركة إسرائيل وفرنسا وبريطانيا في الحرب على بلد قناة السويس لإلغاء تأميمها وعودتها إلى الاحتكارات الأنغلوفرنسية ولعب الموقف الأميركي والإنذار السوفيتي الشهير دورا حاسما في إيقاف العدوان على مصر.

وتعرض الحلف أواسط ستينيات القرن الماضي إلى ضربة أخرى جاءت هذه المرة من فرنسا التي تحتضن مقر الحلف؛ حين أعلن الجنرال ديغول، بطل تحرير فرنسا من الاحتلال الألماني، انسحاب بلاده من المنظومة العسكرية للحلف ما أدى الى نقل مقر الناتو من باريس إلى بروكسل.
لكن الضربتين لم تحدا من الطابع العدواني للحلف وتدخلات أعضائه الكبار ضد حركات التحرر الوطني في آسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية، ولم توقف إدارة الحلف الحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتي ولاحقاً وريثته روسيا الاتحادية.
من غير المتوقع أن تستغني واشنطن بإدارة ترامب عن خدمات الحلف في المدى المنظور؛ مع أنها فرضت على الأعضاء الأوربيين مبالغ مضاعفة لمساهماتهم المالية في ميزانية الحلف، معلنا بوضوح أن عليهم تحمل كلفة الحرب في أوكرانيا التي تدخل عامها الخامس الشهر المقبل.
في نفس الوقت؛ تنسحب الولايات المتحدة من معظم منظمات الأمم المتحدة وتوقف تمويلها وسط انطباع سائد بأن ترامب يعمل حثيثا على تصفية الأمم المتحدة أو في الأقل تحويلها إلى جهاز كسيح؛ مجرد مبنى زجاجي شاهق في نيويورك ومعلم سياحي لا أكثر.

يشكل ترامب مجلسا للسلم لإدارة قطاع غزة بعد أن دمرتها الآلة العسكرية الاسرائيلية بتحويل معظم مدنها إلى خرائب وأطلال وقتلت عشرات ألوف الأطفال والنساء والمدنيين وقسمتها إلى مناطق عسكرية مستوطنة.
يدعو ترامب دول العالم لعضوية مجلس السلام "برئاسته" وإلى الآن لم يستجب للدعوة المريبة إلا عدد محدود من الدول مثل فيتنام، كازاخستان، الأرجنتين، المغرب، بيلاروس، قطر، مصر، الإمارات، بريطانيا، إيطاليا، ألمانيا، تركيا، الأردن، باكستان، وهنغاريا؛ ومن غير المعروف ما إذا كانت الأخيرة جاهزة ماديا لدفع مليار دولار "قسط" العضوية في المجلس المزمع.
كما من غير المحتمل أن تساهم دول مثل بيلاروس والمغرب والأردن في الجهد المالي للمجلس لأسباب مفهومة إلا أن قادة هذه البلدان يلبون دعوة ترامب لحسابات تتعلق بحساسية وضعها مع واشنطن وليس سعيا لدور على الساحة الدولية من خلال مأساة غزة المبادة.
فيما لم ترد فرنسا على الدعوة؛ الأمر الذي علق عليه ترامب بأسلوبه الخاص أن رئيس فرنسا غير مهم لأنه سيرحل قريبا وأنه سيفرض على صادرات النبيذ الفرنسي ضرائب عالية ويخنق إنتاج فرنسا.

من غير الواضح كيف سيتم التصرف بالأموال من قبل تاجر عقارات ومنظم مسابقات الجمال، صاحب الأرشيف المثير في ألبومات جزيرة السمسار إبستين!
كما من غير المؤكد أن دولا عربية غنية ستسلم أموالها لإعمار غزة وفق شروط ومواصفات ترامب الذي لا يتردد عن كشف نواياه وإبداء الحب أو الكراهية للدول والمؤسسات والأشخاص دون حياء وخارج كل الأعراف الدبلوماسية.

يحجّم ترامب حلف شمال الأطلسي ويمارس الترويع مع القارة العجوز ويستغني عن منظمة الأمم المتحدة ويحارب ويقاطع مؤسساتها ويعلن دون مواربة أنه ينتقم من النرويج لأنها عارضت منحه جائزة بوبل للسلام، ويكتب رسالة إلى رئيس الوزراء النرويجي بصياغات كيدية خالية من التهذيب ومهينة متجاهلا أن الحكومة النرويجية لا علاقة لها بلجنة جائزة نوبل.
يستبدل ترامب الأمم المتحدة وأعضاءها من دول الجنوب العميق بمجلس يتربع على مقعده رئيسا لدورة تستغرق ثلاث سنوات تنتهي مع نهاية ولايته الرئاسية، على أن يحل آخر لرئاسة المجلس مدة ثلاث سنوات وهكذا؛ يستعاض مجلس الأمن الدولي بمجلس ترامب الغزاوي وكل دورة والعالم بخير!

سلام مسافر

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"ترامب يحذر دول الخليج": وقف إطلاق النار هذا الأسبوع أو تصعيد كبير

تقديرات إسرائيلية: إيران تستعد لإطلاق صواريخ باليستية على العمق الإسرائيلي خلال ساعات

الخارجية الأردنية تستدعي القائم بأعمال السفارة الإيرانية في عمان

القناة 13 العبرية: إجلاء طائرات التزود بالوقود الأمريكية من مطار رامون بعد ضربة إيرانية

الحرس الثوري يشكر أردنيين "على المعلومات" ويوضح للكويتيين "مبررات الاستهدافات"

الكشف عن استعدادات أمريكية لحرب شاملة مع إيران

واشنطن تكتشف سر الصواريخ الإيرانية المناورة وتستخلص العبر من ضربة الأردن

"8 دقائق لوصول الصاروخ".. مصدر عسكري إسرائيلي يحذر من سيناريو إيراني يقلب الموازين

مخاوف إسرائيلية ويونانية من التعاون العسكري المصري التركي

إعلام إيراني: إطلاق موجة جديدة من الصواريخ من محافظة لرستان باتجاه أهداف للعدو

المؤشرات وأبرز التحركات.. تطورات تشير إلى تصعيد كبير وشيك في الشرق الأوسط

الجيش الأمريكي يحدد القوة الإيرانية التي قتلت جنوده في الأردن ويخصص اليوم الثامن لقصفها (فيديو)

صور أقمار صناعية تظهر الأضرار بمواقع عسكرية ومدنية في دول عربية جراء القصف الإيراني (صور)

صور فضائية تظهر "تدمير مستودع لقطع الغيار اللوجستية التابعة للجيش الأمريكي بقاعدة العديد في قطر"-صور

السفير الأمريكي عن احتمال التدخل العسكري السوري في لبنان: لا معنى له.. روبيو لا يؤيده