مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بعد تألقه في كأس العالم.. الأهلي المصري يرضخ لإمام عاشور

    بعد تألقه في كأس العالم.. الأهلي المصري يرضخ لإمام عاشور

ما سر اهتمام أوكرانيا بأحدث المقاتلات التركية؟

أنقرة تزود كييف بأحدث الطائرات المسيرة، وتصنعها على أراضي أوكرانيا علنًا. حول ذلك، كتب بيوتر ماكيدونتسيف، في "أوراسيا ديلي":

ما سر اهتمام أوكرانيا بأحدث المقاتلات التركية؟
ما سر اهتمام أوكرانيا بأحدث المقاتلات التركية؟ / RT

 

في 15 شباط/فبراير، نُشرت مقابلة مع سفير أوكرانيا لدى تركيا فاسيلي بودنار، على قناة "سي إن إن" التركية. وفي حديثه عن الطائرة المسيرة بيرقدار TB2، قال بودنار:

“أعتقد بأن هالوك وسلجوق أيضًا أبطال أوكرانيا، وهما ما زالا يعملان. بناء المصنع مستمر".

كما تمت الإشارة إلى نمو المشاركة التركية في تسليح أوكرانيا في مقابلة مع وكالة الأنباء الأذربيجانية ريبورت، نشرها في 10 فبراير، وزير الصناعات الاستراتيجية الأوكراني ألكسندر كاميشين، وقال فيها:

"لدينا بالفعل طاقة إنتاجية كافية. تقوم أكثر من 10 دول بإنتاج أنظمة روبوتية بشكل مشترك. على سبيل المثال، تم إطلاق مصنع بايكار لإنتاج مسيّرات بيرقدار. المدير العام للشركة هالوك بيرقدار كان في أوكرانيا مؤخرًا، وتفقدنا معه سير الإنتاج".

يسمي الوزير الأوكراني بهدوء شركة يرأسها أقارب رجب طيب أردوغان، بين أولئك الذين يساعدون نظام زيلينسكي في الحفاظ على المجمع الصناعي العسكري للعمليات العسكرية ضد روسيا.

ماذا يعني كل هذا؟ بعد بدء العملية العسكرية الخاصة، أصبح من الصعب على تركيا متابعة سياسة المناورة بين حلفائها في الناتو وروسيا. استغلت الولايات المتحدة وبريطانيا العمليات القتالية بمهارة للبدء في تعزيز قوة حلف شمال الأطلسي بحجة المواجهة مع روسيا. وفي حين تمكن الجانب التركي من التصعيد مع الأميركيين، فإن أنقرة لن تدخل في صراع أبدًا مع البريطانيين، حلفائها القدامى. يضاف إلى ذلك أن خطابات أردوغان عن عظمة تركيا واستقلالها تتناقض بشكل خطير مع الواقع الاقتصادي، فالاقتصاد التركي، رغم أنه لا يخضع لعقوبات غربية صارمة، في حالة سيئة. وبما أن العلاقات الاقتصادية مع الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي وبريطانيا أقوى وأكثر أهمية من حجم التجارة مع روسيا، فقد قررت أنقرة أولوياتها. ناهيكم بحقيقة أن جزءًا كبيرًا من المواطنين الأتراك (خاصة سكان المدن الكبرى) يربطون تطلعاتهم الحياتية بالولايات المتحدة أو الدول الأوروبية. في هذه الحالة، فإن موقف أنقرة الرسمية الحالي مفهوم.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق: التحقيقات الأولية أظهرت تبعية الخلية المتورطة بتفجيرات دمشق لـ"داعش"

ترامب لـ"واشنطن بوست": تركت تعليمات في حال نجحت إيران في مخططاتها لاغتيالي

"وول ستريت جورنال": إسرائيل زودت الولايات المتحدة بمعلومات استخباراتية حول محاولة اغتيال ترامب

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

"ادعاء وحقيقة".. "سنتكوم" ترد على إيران وعبور مضيق هرمز عبر مسارات حددتها طهران سلفا

نتنياهو وترامب يبحثان هاتفيا تصريحات أردوغان تجاه إسرائيل والتطورات الأخيرة في الخليج

إعلام عبري: إسرائيل أبلغت مصر رسميا عن بدء المرحلة الثانية في قطاع غزة خلال أيام