مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

العبد الفقير لله يوحنا الأسد!

ولد في ضفة على المتوسط وترعرع في أخرى، ثم أسر واقتيد هدية للبابا في الضفة الشمالية، وهناك عاش بهوية أخرى زمنا، وترك سفرين هامين وعاد بعدها إلى ضفته ليدفن باسمه الأصلي.

العبد الفقير لله يوحنا الأسد!

يعرف في أوروبا باسم يوحنا ليون الإفريقي، فيما تعرفه الضفة المقابلة باسم الحسن بن محمد الوزّان الزيّاتي الفاسي.

ولد في غرناطة قبيل سقوطها في يد الإسبان عام 1492 أو بعيدها بقليل بحسب الروايات المتضاربة، وانتقل وأسرته إلى فاس هربا من محاكم التفتيش، حيث ترعرع وتلقى تعليمه في المسجد العتيق ثم في جامعة القرويين وبرز نبوغه وتفوقه منذ نعومة أظفاره.

وفي تلك الفترة عمل في مهنة جبي الضرائب والمكوس والإتاوات من القبائل، واشتغل أثناء تلقيه العلم كاتبا في "مارستان" الأمراض العقلية في المدينة، ومن بعد سافر في بعثات تجارية ودبلوماسية صحبة عمه الذي كان يعمل ببلاط السلطان، ووصل به الترحال إلى مدينة "تمبكتو" الأسطورية في مالي الحالية، وإلى وادي النيجر، وجنوب مصر، وإلى الحجاز والقسطنطينية، إضافة إلى دواخل المغرب.

كان والده يعمل في مدينة غرناطة تاجرا للزيت، بحسب إحدى الروايات، إلا أن الحسن الوزان اختار أن يتعامل مع زيت من نوع آخر، زيت الحضارة، أي مع العلم والمعرفة، اللتين رسمتا أقداره لاحقا حين رأى بريقهما آسروه فقرروا عدم بيعه في سوق النخاسة وتقديمه هدية ثمينة للبابا ليون العاشر.

حدث ذلك عام 1518، قرب جزيرة جربة التونسية في طريق عودته البحرية من القسطنطينية إلى دياره، أسره قراصنة يتبعون فرسان القديس يوحنا، ودلتهم المصنفات الجغرافية والخرائط التي وجدت معه على تميزه، فساقوه معهم إلى نابولي ثم إلى روما هدية للبابا.

وتقول المصادر الغربية إن البابا ليون العاشر سُر بالغنيمة الهدية كثيرا، وأنه أوعز بتلقينه مبادئ الدين المسيحي وتنصيره، وقد قام بنفسه بتعميده في كاتدرائية القديس بطرس بعد سنتين من وصوله، ومنحه تقديرا له وإعجابا به، بعد أن حرره من الرق، اسم ليون وبات يعرف بليون الإفريقي.

وهكذا انغمس الحسن الوزان وهو في رداء ليون الإفريقي في حياته الجديدة فأتقن اللغة الإيطالية وعلّم القساوسة اللغة العربية، وعكف على تدوين المؤلفات وكان أهمها كتاب "وصف إفريقيا" الذي ظل لقرون طويلة مصدرا أساسيا عن شمال القارة السوداء في أوروبا.

ويرجح الباحثون الغربيون أن نص "وصف إفريقيا" الأصلي كتب باللغة الإيطالية، وقد ترجم هذا الكتاب القيم لاحقا إلى الفرنسية واللاتينية والإنجليزية والألمانية والهولندية، وإلى العربية نهاية سبعينيات القرن الماضي.  

 ويبدو أن مكوث الحسن الوزان في لبوس يوحنا ليون لنحو عقد من الزمن لم ينسه أصله، فقد ذيل مؤلفه الهام الثاني، وهو قاموس طبي عربي عبري لاتيني، بخط يده مذكرا بهويته الأولى بالكلمات التالية: "فرغ من نسخ هذا الكتاب العبد الفقير إلى الله، مؤلفه يوحنا الأسد الغرناطي المدعو قبل، الحسن بن محمد الوزان الفاسي".

وتوحي هذه الأسطر بأنه كان قلقا من أن تنمحي وتندثر هويته الأصلية، فحرص على إثباتها في كتابه، وبدا كما لو أنه أراد أن يكشف عن نفسه، لعل الضفة الأخرى البعيدة تتعرف عليه من جديد ذات يوم.

إلا أن أغلب المصادر ترجح أن الحسن الوزان تمكن من العودة إلى الضفة الجنوبية وتحديدا إلى تونس عام 1527، وأنه مات على عقيدة الإسلام، إلا أنه لا توجد معلومات محددة وموثقة بشأن حياته في سنواته الأخيرة.

والأهم أن الحسن بن محمد الوزان الفاسي عاد وتوهج في الشرق، فقد اهتم به المستشرقون، ثم اكتشفه أبناء جلدته فحاول بعضهم باجتهاد أن يزيح عنه النسيان، إلا أن أديبا هو أمين معلوف قام بأهم جهد في هذا الشأن، فقد كتب عنه رواية بعنوان: "ليون الإفريقي" فانتشرت سيرته في الضفتين وفي جميع أنحاء العالم، وتمكن المؤلف ببراعة من إعادة بعث مغامرة الحسن الوزان الطويلة، فبدت ضاجة بالمشاعر، صاخبة بالأحداث المؤثرة وبالمواقف المضيئة، وربما ليس أقل مما كانت عليه في واقع الأمر.

محمد الطاهر

التعليقات

قاليباف: مستعدون لكل الخيارات.. سيفاجأون

تقييم استخباراتي أمريكي: إيران استعادت السيطرة على 90% من منشآتها تحت الأرض لتخزين وإطلاق الصواريخ

أكسيوس: ترامب يفكر باستئناف القصف على إيران وإسرائيل تضغط عليه لتنفيذ عملية الاستحواذ على اليورانيوم

إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد

لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة وردود واسعة للحزب وقاسم يقطع طريق التفاوض: "الميدان أولا"

طول مدرجه 850 مترا.. الأقمار الصناعية تكشف عن مطار إسرائيل السري في العراق (فيديو)

ادعاءات ترامب على المحك.. سيئول بصدد تحليل حطام أجسام هاجمت سفينتها في مضيق هرمز

ترامب قبل توجهه للصين: حلف الناتو خيب آمالي ويمكنني الانسحاب من الحرب مع إيران الآن

إيران تشترط الإشارة إلى "العدوان والحصار" في أي قرار أممي حول مضيق هرمز

الشيخة فاطمة بنت مبارك تتكفل بترميم الجامع الأموي ومساجد أثرية في سوريا (فيديو)

تقرير رسمي: تدهور قدرات إسرائيل في التسليح وتراجع مخزوناتها منذ 7 أكتوبر وهي في وضع هش عسكريا

ترامب يجتمع بالجنرالات ويقول: وقف النار مع إيران يحتضر ولا يمكنها امتلاك سلاح نووي لتدمير إسرائيل

هل خدع نتنياهو الإسرائيليين؟ تصريحات متناقضة بين 2025 و2026 حول تدمير النووي الإيراني

بحرية الحرس الثوري الإيراني تعلن توسيع نطاق مضيق هرمز

ترامب يهدد الزوارق الإيرانية السريعة ويكشف عن كيفية استهدافها (صورة)