Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن ومرافق بنية تحتية في ميناء قرب أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: إصابة أكثر من 400 مدني جراء غارات القوات الأوكرانية خلال الأسبوع الماضي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين في هجوم بمسيرات على إقليم كراسنودار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غياب أمريكا عن قمة "تحالف الراغبين" في كييف يثير تساؤلات حول تراجع موقف واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مركزين لوجستيين في محيط أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
WSJ: فانس نصح ترامب قبيل حرب إيران ومديرة الاستخبارات حذرت من اغتيال خامنئي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باكستان: مباحثات طهران "أحرزت تقدما" وركزت على خفض التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخزانة الأمريكي يوضح ما يفعله ترامب لفرض "أقسى عقوبات في التاريخ" على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف يسخر من ترامب بصورة عن شعار أمريكي شهير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يحدد "مفتاحا" أتاح لإيران الثبات في ساحة المعركة الرئيسية مع أمريكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن "انهيار إيران" قبيل عقوبات تاريخية
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
رياضة
RT STORIES
"الله الله الله.. محمد صلاح".. مطربة تركية تفاجئ النجم المصري على المسرح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيرا أوزكاجار تشعل مواقع التواصل الاجتماعي بصورة عناق زوجها ومحمد صلاح (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة.. الأهلي يعرض إمام عاشور على فريق سعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حلم الطفولة.. زوجة كوكوريلا تخطف الأضواء خلال تقديمه من قبل ريال مدريد (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حسم مصير غراهام أرنولد مع منتخب العراق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. رونالدو يفاجئ لاعبي نادي النصر السعودي في الدمام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر تفوز ببرونزية بطولة العالم للخماسي الحديث للسيدات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تفوز بفضية بطولة العالم للخماسي الحديث للرجال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة مشجعين بحروق مختلفة في مباراة بالدوري الهولندي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة "مؤثرة".. طفلة تبكي بحرارة وتعانق نيمار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل كريستيانو رونالدو بعد مصافحة إنفانتينو (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ركلة جزاء من وحي الخيال".. ميدو يفتح النار على حكم مباراة الأهلي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
استبدال بن لادن بالبغدادي!!
لم يعد لخطر الإرهاب حدودا، فقد أصبح كما لو أنه يتربص بالجميع في كل مكان على الأرض وفي الأجواء بعد أن انتشر مثل وباء على سطح البسيطة ولم يعد يحجزه شيء.
ويبدو أن تعاقب الأحداث الكبرى بوتيرة سريعة في السنوات الأخيرة يعطي بشكل ما، انطباعا وهميا بأن الإرهاب لم يغادر المنطقة منذ زمن بعيد، وأن انتشاره محكوم بمعطيات محلية، بل إنه قدر لا فكاك منه.
إلا أننا إذا رجعنا إلى الوراء قليلا، سنكتشف حقيقة بسيطة وصادمة، تتمثل في أن الإرهاب انتشر واستشرى وأصبح سيفا مسلطا على شعوب المنطقة والعالم، تحديدا بعد الحرب الشاملة التي أعلنتها الولايات المتحدة ضد الإرهاب ثأرا من هجمات الحادي عشر من سبتمبر.
وعلى الرغم من أن ظهور العديد من التنظيمات التكفيرية في الشرق الأوسط يعود إلى عقود ماضية وخاصة في مصر، إلا أن خطرها كان محدودا، ولم تصبح ظاهرة الإرهاب وباء حقيقيا إلا بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.
واشنطن صبت حنقها عام 2001 على أفغانستان، بلاد المنشأ للتطرف المسلح الذي غذته الولايات المتحدة بالمال والسلاح، بل وبطباعة أدبياته وتعاليمه في باكستان، واستعملته سلاحا ضد الاتحاد السوفييتي بين عامي 1979 – 1989، وحين ارتد هذا السلاح الخطير عليها أعلنت الحرب على الإرهاب، إلا أن الإرهاب اكتسب زخما جديدا منقطع النظير، وحوّل المنطقة إلى جحيم، فمن يحل هذه الأحجية؟!
والحقيقة أن المشكلة غاية في الصعوبة فلم تكن تلك أحجية يتيمة، فقد ذهبت الولايات المتحدة في أوج غضبتها من "الإرهاب" الذي ارتد عليها إلى العراق، فما علاقة هذا البلد بهذا الخطر الداهم؟ وما علاقة بغداد بأحداث 11 سبتمبر؟
لا علاقة بالطبع، وهذه حقيقة يقرها الأمريكيون أنفسهم الذين حاولوا في إطار حملتهم المضللة ضد العراق تأكيد وجود علاقة بينه وتنظيم القاعدة، إلا أنهم لم يجدوا شيئا، ولم يجدوا إي أثر لـ"الإرهاب" النووي أو غيره، لكنهم لم يتراجعوا وقرروا تصدير "الديموقراطية" ولأجل ذلك أرسلوا 130 ألف عسكري أمريكي، وقوات حليفة أخرى بلغ إجمالي تعدادها في الذروة أكثر من 300 ألف جندي.
وفي إثر تلك الحرب الدموية التي دمر خلالها العراق، ونسفت مقدراته ومزق نسيجه الاجتماع ظهر البغدادي، ولم يعد الإرهاب منزويا في جبال طورا بورا وفي خلايا سرية محدودة العدد هنا أو هناك، بل كيانا قائما تحرسه الدبابات والمدفعية الثقيلة يمتد على أجزاء من أراضي العراق وسوريا.
وهكذا وفر الأمريكيون للإرهاب بيئة مناسبة وهيأوا له ظروفا استثنائية ليتمدد. حطموا مؤسسات الدولة العراقية، فاشتعل العنف بكل أنواعه وخاصة الطائفي، وفي أحد سجونهم، معسكر بوكا "Camp Bucca" الواقع قرب مدينة أم القصر جنوب شرق العراق، تعرف البغدادي الذي كان معتقلا هناك عام 2004 على معظم القادة الذين يشرفون على "الدولة" التي أقامها في المنطقة، وبذلك أصبح هذا المعتقل الأمريكي عمليا الحاضنة التي خرج منها البغدادي وأهم مساعديه في تنظيم "داعش" الذي ترك القاعدة خلفه وبات أكثر خطرا وانتشارا.
قبع البغدادي عشرة أشهر في معسكر "بوكا" الذي كان بديلا عن سجن أبو غريب بعد فضيحة التعذيب الوحشي، وخرج منه أشد تطرفا، بل وأشد خطرا، فقد سُجن تحت تصنيف "معتقل مدني" وبعد خروجه صار زعيم الإرهاب رقم 1 بلا منازع.
ولم ينته تخبط واشنطن عند هذا الحد. وهي لم تتعلم الدرس وكررت لاحقا نفس الخطأ عمدا، وشاركت بالجهد الرئيس في غارات حلف الناتو على ليبيا عام 2011 والتي انتهت بإسقاط نظام القذافي، وبتمزيق النسيج الاجتماعي وتدمير مقدرات الدولة الليبية، ما أدى في المحصلة إلى فوضى عارمة، استغلها تنظيم "داعش" في التمدد والسيطرة على عدة مناطق.
أفضت حرب واشنطن الثأرية من الإرهاب حتى الآن إلى تدمير ثلاث دول وجعلها لقمة سائغة للتنظيمات المتطرفة وخاصة "داعش"، وهي العراق وليبيا وسوريا، وامتدت يد التطرف لتضرب بروكسل وباريس، ولم يعد العالم أكثر آمنا، بل على العكس من ذلك تماما أصبح خطر الإرهاب أكثر قربا وأشد تنكيلا، ولم يعد، كما في حقبة بن لادن متخفيا، بل أصبح قادرا على العمل في العلن وعلى استعراض قوته، ولم يعد مسلحوه يكتفون بحمل البنادق والمسدسات فقط، وصار بإمكانهم الآن أن يركبوا العربات المدرعة وأن يقودوا الدبابات وأن يطلقون القذائف المدفعية والصاروخية، حدث كل ذلك بالدرجة الأولى، بفضل حرب الولايات المتحدة على الإرهاب.
محمد الطاهر
إقرأ المزيد
ماذا يريد "داعش" من حرق جوازات سفر الأطفال؟
دأب تنظيم داعش على استعراض وحشيته متباهيا بما ترتكبه أيدي عناصره من جرائم انتهكت كل المقدسات والأعراف والقيم، وهو قد تجاوز بهمجيته كل الحدود بدفعه الأطفال إلى القتل.
بريمر: العراق قطعة من قلبي..
غيّر تضاريس العراق السياسية والعسكرية والاقتصادية والتشريعية جذريا في 13 شهرا، وأكمل بذلك المهمة التي بدأها نحو 130 ألف جندي أمريكي، إنه بول بريمر حاكم العراق المدني بعد الاحتلال.
التعليقات