مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

"لعبة الاستفزاز الإسرائيلية".. موشي دايان يكشف سرّ الجرار

تصدت قوات الجيش الأردني فجر 13 نوفمبر عام 1966 لقوات إسرائيلية كبيرة معززة بالدبابات والطائرات تقدمت لمهاجمة بلدة السموع الواقعة في الضفة الغربية التي كانت تابعة للأردن وقتها.

"لعبة الاستفزاز الإسرائيلية".. موشي دايان يكشف سرّ الجرار
Gettyimages.ru

أراد الإسرائيليون الانتقام لمقتل ثلاثة من حراس الحدود وإصابة ستة آخرين نتيجة انفجار لغم بدوريتهم على الحدود ليلة 11 نوفمبر.

من المفارقات أن الإسرائيليين أبلغوا عمان عبر طرف ثالث بأنهم لا ينوون مهاجمة الأردن، وفي نفس الوقت حشدوا على الحدود قوة كبيرة تقدر بـ 4000 جندي وأرسلوا قسما منها معززا بالدبابات داخل الضفة الغربية.

كان هدف القوة الإسرائيلية المهاجمة الانتقام لمقتل حرس الحدود الثلاثة بهدم منازل في القرى الفلسطينية الواقعة جنوب الخليل.

ضابط متقاعد هولندي برتبة عقيد يدعى جان أوشرين كان ضمن مراقبي الأمم المتحدة في المنطقة، دحض المزاعم الإسرائيلية في عام 2006 قائلا: "لم يكن لسكان هذه البلدة أي علاقة بالهجوم على إسرائيل. نعم لم يكن ليس فقط لهذه البلدة أي علاقة بل الضفة الغربية بأسرها.. فقط الضباط الغربيون عملوا هنا وقد قمنا بدوريات وكان الوضع هادئا".

وصلت القوات الإسرائيلية إلى السموع وجمعت سكانها في ساحة البلدة، ثم قام خبراء المتفجرات الإسرائيليون التابعون لكتيبة المظليين 35 بتفجير 125 منزلا. علاوة على ذلك رصدت الأمم المتحدة تدمير العيادة الطبية ومدرسة مكونة من 6 فصول وورشة عمل، وإلحاق أضرار بمسجد و28 منزلا.

واجهت قوات أردنية تتكون من كتيبة المشاة 48 ولواء حطين بقيادة العقيد وقتها بهجت المحيسن القوة الإسرائيلية المهاجمة وخاضت معها معركة شارك بها سلاح الطيران استمرت عدة ساعات.

الهجوم المضاد الأردني أجبر الإسرائيليين على الانسحاب بعد أن فقدوا ثلاث طائرات حربية وتركوا خلفهم العديد من الأسلحة. قتل في تلك المعركة عدة جنود أردنيين بينهم أحد الطيارين، كما أصيب آخرون بينهم العقيد المحيسن. إضافة إلى ذلك قتل من أهالي المنطقة 3 أشخاص.

بالمقابل قتل من الجانب الإسرائيلي المقدم يواف شاهام قائد كتيبة المظليين، وأصيب عشرة جنود إسرائيليين آخرين.

بعد يومين من تلك العملية الإسرائيلية الانتقامية التي أطلق عليها اسم "التقطيع"، كتب مستشار الأمن القومي الأمريكي في مذكرة موجهة إلى الرئيس ليندون جونسون قائلا: "كانت هذه الغارة التي قوامها 3000 رجل معززة بالدبابات والطائرات لا تتناسب مع الاستفزاز، وكانت تستهدف الهدف الخطأ.  لقد ألحق الإسرائيليون، بضرب الأردن بشدة، قدرا كبيرا من الضرر بمصالحنا ومصالحهم".

مجلس الأمن الدولي عقد في 16 نوفمبر 1966 جلسة للاستماع إلى شكوى الأردن. في تلك المناسبة قال المندوب البريطاني: "لا يمكننا أن نتغاضى عن الهجوم الإسرائيلي. كان هجوما مخططا بالكامل، شنته قوات المشاة والمدرعات وبدعم من الطائرات، على القرى الأردنية في منطقة الخليل. هذا العمل يشكل انتهاكا صارخا لميثاقنا ولاتفاق الهدنة بين إسرائيل والأردن".

المندوب الأمريكي تحدث بعد البريطاني في جلسة مجلس الأمن بنفس اللهجة قائلا: "قامت حكومة إسرائيل، بمساندة الدبابات والعربات المدرعة والأسلحة الثقيلة والطائرات، بغارة على الأردن تجاوزت طبيعتها وعواقبها في الأرواح البشرية والدمار، المجموع التراكمي لمختلف الأعمال الإرهابية التي ارتكبت ضد حدود إسرائيل... لا يمكن تبرير هذا العمل العسكري الواسع النطاق أو تفسيره أو تبريره بالحوادث التي سبقته والتي لم تتورط فيها الحكومة الأردنية".

الطريقة المسرحية للاستفزاز التي تتبعها إسرائيل دائما كان كشف عنها موشي دايان، وكان يتولى وقت هذه الأحداث وزارة الزراعة في الحكومة الإسرائيلية.

دايان قال في إحدى المناسبات وكان يتحدث عن "ألاعيب الاستفزاز" على الجبهة السورية: "أعرف كيف بدأت ما لا يقل عن 80% من جميع المناوشات، بل وأكثر من 80% منها، لكن دعونا نتحدث عن الثمانين منها. كان الأمر يجري على هذا النحو: كنا نرسل جرارا لحرث الأرض في المنطقة المنزوعة السلاح والمحظورة، وكنا نعلم مسبقا بأن السوريين سيبدؤون في إطلاق النار. إذا لم يطلقوا النار كنا نأمر الجرار بالتقدم أبعد من ذلك، حتى ينزعج السوريون ويطلقون النار في النهاية. بعد ذلك نستخدم المدفعية وبعدها القوات الجوية أيضا وهكذا كان الأمر. لقد فعلتُ ذلك، وفعل ذلك حاييم لاسكوف وفعل ذلك إسحاق رابين، لكن يبدو لي أن الشخص الذي استمتع بهذه الألعاب أكثر من غيره كان دادو (ديفيد إليعازر، قائد القيادة الشمالية)".

المصدر: RT

التعليقات

قاليباف: مستعدون لكل الخيارات.. سيفاجأون

ترامب يجتمع بالجنرالات ويقول: وقف النار مع إيران يحتضر ولا يمكنها امتلاك سلاح نووي لتدمير إسرائيل

برنامج "نيوزميكر" على RT كان السباق في كشف الغطاء عن القاعدة الإسرائيلية السرية في العراق (فيديو)

"الوصايا العشر".. المرشد الإيراني يحدد ثوابت طهران في الخليج ومضيق هرمز

خلال 24 ساعة هبوط اضطراري ثان لمقاتلة إف 35 أمريكية بقاعدة الظفرة في الإمارات (فيديو)

هل خدع نتنياهو الإسرائيليين؟ تصريحات متناقضة بين 2025 و2026 حول تدمير النووي الإيراني

أكسيوس: ترامب يفكر باستئناف القصف على إيران وإسرائيل تضغط عليه لتنفيذ عملية الاستحواذ على اليورانيوم

تقرير إسرائيلي: ترامب يلعب مع إيران لعبة "الدجاجة".. الخيارات المستقبلية والطريق نحو القنبلة الذرية!

تفاصيل جديدة عن قاعدة إسرائيل السرية في صحراء العراق وعلاقتها باستهداف الطيارين

"لا يهمنا إرضاء الرئيس الأمريكي".. مصدر إيراني يعلق على رفض ترامب لرد طهران بشأن إنهاء الحرب

لبنان لحظة بلحظة.. نتنياهو يتمسك بالخيار العسكري وبيروت تطالب ببسط سلطة الدولة على كامل أراضيها

ادعاءات ترامب على المحك.. سيئول بصدد تحليل حطام أجسام هاجمت سفينتها في مضيق هرمز

بريطانيا وفرنسا ترسلان قطعا بحرية إلى مضيق هرمز تزامنا مع قمة دفاعية دولية غدا

إيران تشترط الإشارة إلى "العدوان والحصار" في أي قرار أممي حول مضيق هرمز

إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد

لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة وردود واسعة للحزب وقاسم يقطع طريق التفاوض: "الميدان أولا"

"تانكر تراكرز": التسرب النفطي في مضيق هرمز مصدره ناقلة إماراتية تعرضت لاستهداف إيراني (فيديو)

مقتل وإصابة عناصر في الجيش السوري باستهداف حافلتهم غربي الحسكة (صورة)

بيسكوف: اقتراح بوتين بترشيح شرودر كمفاوض أثار "عاصفة من النقاشات" في أوروبا

الشيخة فاطمة بنت مبارك تتكفل بترميم الجامع الأموي ومساجد أثرية في سوريا (فيديو)