مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

الروائح الكريهة "تنعش"وتقوي الذاكرة

وجد فريق من الباحثين أن الذكريات تصبح أقوى عندما تكون التجارب مصحوبة برائحة كريهة.

الروائح الكريهة "تنعش"وتقوي الذاكرة
الروائح الكريهة تقوي الذاكرة / Fernando Trabanco Fotografía / Gettyimages.ru

وتوسع نتائج الدراسة الحديثة فهمنا لما يمكن أن يحفز "الاستجابات البافلوفية" ( مصطلح في علم النفس السلوكي، يصف شكلا من أشكال التعلم الترابطي )، وكيفية تأثير التجارب السلبية على قدرتنا في تذكر الأحداث الماضية.

وقالت كاثرين هارتلي، الأستاذة المساعدة في قسم علم النفس بجامعة نيويورك، وإحدى مؤلفي الدراسة: "توضح هذه النتائج أن الروائح الكريهة قادرة على تحسين الذاكرة لدى المراهقين والبالغين على حد سواء، وتشير إلى أساليب جديدة لدراسة الطريقة التي نتعلم بها ونتذكر عبرها التجارب السلبية والإيجابية".

وأضافت المؤلفة الرئيسية للدراسة، ألكسندرا كوهين، من جامعة نيويورك: "نظرا لأن نتائجنا امتدت إلى فئات عمرية مختلفة، فإن الروائح الكريهة قد تُستخدم في المستقبل لدراسة عمليات التعلم العاطفي والذاكرة عبر مراحل التطور".

ويظهر تأثير التجارب السلبية على الذاكرة منذ فترة طويلة، وهو مألوف بالنسبة للعلماء، حيث أنه على سبيل المثال، إذا تعرض أحدهم لعضة كلب، فقد تتطور لديه ذكرى سلبية للكلب الذي عضه، وربما يمتد الارتباط السلبي أيضا ليشمل كل الكلاب.

وعلاوة على ذلك، فإنه من المحتمل أن تكون لدى الشخص ذاكرة أقوى لهذا الحدث من التجارب السابقة مع الكلاب، بسبب الصدمة المصاحبة للعضة.

وتقول هارتلي: "إن التعميم وقوة الذكرى بالنسبة للأشياء المرتبطة بالتجارب السيئة هي سمات أساسية لاضطرابات القلق، والتي غالبا ما تظهر خلال فترة المراهقة".

ومن أجل فهم أفضل لكيفية تأثير التجارب المرتبطة بأحداث سيئة على الذاكرة في هذه المرحلة من التطور، صمم الباحثون مهمة تعلم "بافلوفية" لأفراد تتراوح أعمارهم بين 13 و25 عاما.  

وغالبا ما تستخدم الصدمات الكهربائية الخفيفة في هذا النوع من مهام التعلم، وفي هذه الدراسة، استخدم الباحثون روائح كريهة لأنه مسموح استخدامها من الناحية الأخلاقية في دراسة الأطفال.

وتضمنت المهمة استعراض مجموعة من الصور من فئتين عقليتين مختلفتين، الأولى لبعض الأشياء (مثل الكراسي)، والأخرى للمشاهد (مثل جبل مغطى بالثلوج). 

وعند مشاهدة المشاركين للصور، تم توصيل جهاز قياس حاسة الشم الذي يصدر روائح على أنوفهم.

وتعد الروائح "الكريهة" عاملا يختلف من شخص لآخر، ولتحديد الروائح التي وجدها المشاركون غير مرغوب فيها، جعل الباحثون المشاركين قبل بداية التجربة يتنفسون مختلف الروائح ويستدلون أيها يعتقدون أنه كريه. 

وكانت الروائح خليطا من المركبات الكيميائية، صنعها أحد العطارين المحليين، من بينها روائح مثل زنخة السمك الفاسد، والروث الحيواني.

وبينما كان الأفراد يستعرضون الصور، قاس العلماء تعرق كفوف الأيدي، كدلالة على الاستجابة، وهي طريقة معتادة في أساليب البحث لتأكيد صنع موقف سلبي (وهو الرائحة الكريهة في هذه الحالة).

وبعد مرور يوم، اختبر الباحثون ذاكرة المشاركين في الصور، وأظهرت النتائج أن كلا من المراهقين والبالغين أظهروا ذاكرة أفضل، خاصة بالنسبة للصور المرتبطة بالرائحة الكريهة بعد 24 ساعة من رؤيتهم لهذه الصور. 

المصدر:ساينس ديلي

التعليقات

القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن ضربات جديدة ضد إيران ردا على استهداف سفينة تجارية

"فورين بوليسي" تكشف ماذا كسبت واشنطن من "عملية الغضب الملحمي" ضد إيران وماذا خسرت؟

قناة "كان" العبرية: الجيش الإسرائيلي تلقى توجيها بالاستعداد لانتشار جديد وفقا لاتفاق الإطار مع لبنان

وليد جنبلاط يرصد "أمرا غريبا" في الاتفاق بين لبنان وإسرائيل: "المربع الأسود"

الحرس الثوري الإيراني: قواتنا البحرية قصفت مواقع للجيش الأمريكي في المنطقة

كشف وثيقة سرية وحساسة عن قرار لمجلس السلام التابع لترامب بشأن غزة

بعد "الاتفاق الإطاري" مع لبنان.. نتنياهو يعرض المناطق التي ستبدأ فيها المرحلة التجريبية (صورة)

فانس مدافعا عن استراتيجية واشنطن تجاه إيران: أمريكا رابحة في الحالتين (فيديو)

"هآرتس": بنود "الاتفاق الإطار" الموقع في واشنطن تمهد الطريق لتحويل جنوب لبنان إلى "غزة 2"

أكبر من سابقتها.. مسؤول أمريكي: الضربات الأمريكية على الأهداف الإيرانية اكتملت