مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الاتحاد الدولي لرفع الأثقال يعيد روسيا للمنافسات تحت علمها ونشيدها

    الاتحاد الدولي لرفع الأثقال يعيد روسيا للمنافسات تحت علمها ونشيدها

  • مبابي ضد هالاند.. الموعد والقنوات الناقلة لمواجهة فرنسا والنرويج

    مبابي ضد هالاند.. الموعد والقنوات الناقلة لمواجهة فرنسا والنرويج

  • المكسيك.. سيارة تدهس مشجعين خلال احتفالات الفوز وتخلف 17 مصابا

    المكسيك.. سيارة تدهس مشجعين خلال احتفالات الفوز وتخلف 17 مصابا

  • بولندا.. صاعقة برق تضرب نافورة في مدينة فروتسواف

    بولندا.. صاعقة برق تضرب نافورة في مدينة فروتسواف

  • الصين.. مياه الأمطار تغمر معظم أنحاء مدينة هوانغشي

    الصين.. مياه الأمطار تغمر معظم أنحاء مدينة هوانغشي

لماذا ينجذب البعض لتفسيرات نظريات المؤامرة أكثر من غيرهم؟

أظهرت دراسة أسترالية جديدة أن الطريقة التي يعالج بها الأشخاص المعلومات قد تكون مؤشرا قويا على مدى انجذابهم لنظريات المؤامرة.

لماذا ينجذب البعض لتفسيرات نظريات المؤامرة أكثر من غيرهم؟
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

فبحسب فريق بحثي من جامعة فليندرز الأسترالية، فإن الانجذاب لنظريات المؤامرة لا يعود بالضرورة إلى ضعف في التفكير النقدي أو نقص في المهارات التحليلية، كما هو شائع، بل يرتبط بشكل وثيق بنمط تفكير محدد يسمى "التفكير المنظومي".

فالأشخاص الذين يميلون بشدة إلى البحث عن الأنماط والقواعد الثابتة لفهم العالم من حولهم، يجدون في نظريات المؤامرة إطارا منظما ومنطقيا يفسر الأحداث الفوضوية، ما يجعلها جذابة حتى لمن يمتلكون قدرات استدلالية عالية. غير أن هذا الانجذاب يحمل تأثيرات سلبية خطيرة، إذ يؤدي إلى تآكل الثقة في المؤسسات، وتراجع الإقبال على اللقاحات، وإعاقة الاستجابة للأزمات الحقيقية، ناهيك عن تغذيته للقلق ونشر المعلومات المضللة.

ليس ضعف التفكير.. بل "التفكير المنظومي"

خلافا للاعتقاد الشائع الذي يفسر الانجذاب للمؤامرات بضعف القدرات التحليلية، يركز الفريق البحثي على دور أسلوب معرفي أطلقوا عليه اسم "التفكير المنظومي" (systemising).

ويقصد به "الدافع القوي لاكتشاف الأنماط وفهم الأحداث عبر قواعد ثابتة"، وهو الأسلوب الذي يعتمده الشخص لتفسير المعلومات المعقدة.

وشملت الدراسة التي قادها الدكتور نيوفيتوس جورجيو، الخبير في أبحاث المؤامرات من جامعة فليندرز، أكثر من 550 شخصا، وسعت للإجابة عن سؤال: لماذا ينجذب البعض لتفسيرات المؤامرة أكثر من غيرهم؟.

ويقول الدكتور جورجيو: "يعتقد الكثيرون أن الإيمان بالمؤامرات ينبع من ضعف في التفكير النقدي. لكن ما وجدناه أن نظريات المؤامرة تبدو، بالنسبة للأشخاص ذوي الميول المنظومية، وكأنها الطريقة الأكثر تنظيما لفهم الأحداث المربكة أو غير المتوقعة".

أنماط التفكير ومفاتيح الاقتناع

تمكن الباحثون من تحديد أنماط تفكير مختلفة لدى المشاركين، ولاحظوا أن الأشخاص الأكثر تعلقا بالأنماط والبنى المنظومية كانوا أكثر عرضة للاعتقاد بنظريات المؤامرة، حتى عندما أظهروا مهارات استدلال علمي قوية.

ويضيف جورجيو: "ما لفت انتباهنا هو أن أصحاب التفكير المنظومي القوي يرغبون بشدة في فهم العالم بطريقة متسقة للغاية. وهنا تأتي نظريات المؤامرة لتقدم هذا الإحساس بالنظام، فهي تربط الخيوط المبعثرة. وحتى عندما يمتلك الشخص قدرة استدلالية عالية، فإن حاجته الماسة لتفسيرات صارمة قد تطغى على قدرته على التشكيك في تلك المعتقدات".

ووجد الفريق أيضا أن هؤلاء الأشخاص أكثر تصلبا في تمسكهم بالأنماط التي كونوها مسبقا، ما يجعلهم أقل مرونة في تحديث معتقداتهم عند ظهور أدلة جديدة.

ويوضح جورجيو: "في اختبارات تتطلب من المشاركين تعديل آرائهم بناء على معلومات جديدة، كان أصحاب الميول المنظومية العالية الأكثر ترددا في تغيير وجهات نظرهم. وهذه النتيجة قد تفسر جزئيا سبب استمرار الإيمان بنظريات المؤامرة حتى في مواجهة أدلة دامغة تناقضها".

فهم العقلية.. مفتاح المواجهة

يخلص الدكتور جورجيو إلى أن البحث يسلط الضوء على "الأسلوب المعرفي الذي يحمله الشخص أثناء معالجة المعلومات. فمن يبحثون بطبيعتهم عن البنية والقدرة على التوقع يجدون في نظريات المؤامرة ضالتهم، لأنها تبدو منظمة ومنطقية ومتسقة في تفسيرها للأحداث الفوضوية".

ويأمل الفريق أن تساهم نتائج الدراسة، المنشورة في مجلة Cognitive Processing، في تطوير استراتيجيات أكثر فعالية للتعامل مع المعلومات المضللة.

ويقول جورجيو: "بدلا من الاعتماد فقط على تدخلات تقوم على تصحيح المعلومات أو المنطق المجرد، علينا تصميم استراتيجيات تراعي كيفية معالجة الناس للمعلومات. معتقدات المؤامرة تلبي احتياجات نفسية حقيقية، وتجاهل هذا البعد يعني أننا لن نفهم لماذا تبدو هذه الروايات مقنعة إلى هذا الحد".

المصدر: إندبندنت

التعليقات

في ختام الحوار الأمريكي-الخليجي: رسالة ثلاثية الأبعاد لطهران وبيروت وغزة

سوريا.. تأجيل محاكمة مفتي الجمهورية السابق بعد توجيه تهم ثقيلة إليه (صور + فيديو)

فانس يعلن إجراء الإمارات محادثات مباشرة غير مسبوقة مع الحرس الثوري الإيراني

"حبيب إبراهيمي".. تقارير تكشف تفاصيل عن مخبأ سري للمرشد الأعلى الإيراني الراحل على عمق 35 مترا

"الأسوأ بين جميع الجولات".. مفاوضات إسرائيلية - لبنانية صعبة في واشنطن

"وول ستريت جورنال": إيران هاجمت سفينة شحن في اختبار لاتفاق ترامب لإعادة فتح مضيق هرمز