مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الاتحاد الدولي لرفع الأثقال يعيد روسيا للمنافسات تحت علمها ونشيدها

    الاتحاد الدولي لرفع الأثقال يعيد روسيا للمنافسات تحت علمها ونشيدها

  • مبابي ضد هالاند.. الموعد والقنوات الناقلة لمواجهة فرنسا والنرويج

    مبابي ضد هالاند.. الموعد والقنوات الناقلة لمواجهة فرنسا والنرويج

  • المكسيك.. سيارة تدهس مشجعين خلال احتفالات الفوز وتخلف 17 مصابا

    المكسيك.. سيارة تدهس مشجعين خلال احتفالات الفوز وتخلف 17 مصابا

  • بولندا.. صاعقة برق تضرب نافورة في مدينة فروتسواف

    بولندا.. صاعقة برق تضرب نافورة في مدينة فروتسواف

  • الصين.. مياه الأمطار تغمر معظم أنحاء مدينة هوانغشي

    الصين.. مياه الأمطار تغمر معظم أنحاء مدينة هوانغشي

ثلاث سمات رئيسية في الطفولة تنذر باضطرابات شخصية خطيرة

كشفت أبحاث علمية حديثة أن بذور اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع قد تبدأ في الظهور مبكرا منذ سن الثالثة، وفقا لتحذيرات إحدى أبرز المتخصصات في دراسة السلوك البشري.

ثلاث سمات رئيسية في الطفولة تنذر باضطرابات شخصية خطيرة
Gettyimages.ru

ووفقا للبروفيسورة إيسي فيدينغ، فإن هذه النتائج المثيرة للقلق تفتح الباب أمام فهم أعمق لكيفية تطور الشخصية الإجرامية، وتقدم في الوقت نفسه أدوات قيمة للوقاية والتدخل المبكر.

ومن خلال دراسات مكثفة شملت آلاف الأطفال، بما في ذلك دراسات على التوائم، تمكن الباحثون من تحديد ثلاثة مؤشرات رئيسية تنذر باحتمالية تطور هذه الاضطرابات الشخصية الخطيرة.

- أول هذه العلامات هي عدم الاستجابة العاطفية لألم الآخرين، حيث لا يبدي الطفل أي ندم أو تعاطف عندما يتسبب في أذى لأقرانه. 

- العلامة الثانية تتمثل في عدم القدرة على ربط الأفعال بعواقبها، ما يجعل العقوبات التقليدية غير فعالة. 

- المؤشر الثالث هو الافتقار إلى الرغبة في إسعاد الآخرين، حيث يتركز اهتمام الطفل على تحقيق رغباته الشخصية فقط.

وما يجعل هذه الدراسة فريدة هو تركيزها على الجوانب البيولوجية والعصبية لهذه الظاهرة. فمن خلال مسح أدمغة الأطفال، اكتشف الباحثون وجود اختلافات واضحة في نشاط منطقة اللوزة الدماغية لدى الأطفال الذين يظهرون هذه الصفات، وهي المنطقة المسؤولة عن المعالجة العاطفية في الدماغ.

كما أظهرت الدراسات الجينية أن التوائم المتطابقين أكثر عرضة للإصابة بهذه الصفات من التوائم غير المتطابقين، ما يؤكد دور العوامل الوراثية في هذه المعادلة المعقدة.

لكن الأمل ما يزال قائما، حيث تقدم الدراسة أيضا حلولا عملية للوقاية. فقد أثبتت الأبحاث أن التربية الإيجابية القائمة على الدفء العاطفي يمكن أن تخفف من تأثير العوامل الوراثية، حتى لدى الأطفال المعرضين وراثيا لخطر كبير. كما أن العلاج السلوكي المبكر، والعمل مع أخصائيين مؤهلين، يمكن أن يساعد في إعادة توجيه هذه السلوكيات قبل أن تترسخ.

والرسالة الأهم التي تقدمها هذه الأبحاث هي أن الاكتشاف المبكر ليس حكما مصيريا، بل فرصة ذهبية للتدخل. فكلما تم التعرف على هذه العلامات في سن أبكر، كانت فرص التدخل الناجح أكبر. لكن الباحثة تؤكد أن الأبواب تظل مفتوحة للتدخل حتى في مراحل المراهقة والبلوغ، رغم أن التحديات تكون أكبر.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

في ختام الحوار الأمريكي-الخليجي: رسالة ثلاثية الأبعاد لطهران وبيروت وغزة

سوريا.. تأجيل محاكمة مفتي الجمهورية السابق بعد توجيه تهم ثقيلة إليه (صور + فيديو)

فانس يعلن إجراء الإمارات محادثات مباشرة غير مسبوقة مع الحرس الثوري الإيراني

"حبيب إبراهيمي".. تقارير تكشف تفاصيل عن مخبأ سري للمرشد الأعلى الإيراني الراحل على عمق 35 مترا

"الأسوأ بين جميع الجولات".. مفاوضات إسرائيلية - لبنانية صعبة في واشنطن

"وول ستريت جورنال": إيران هاجمت سفينة شحن في اختبار لاتفاق ترامب لإعادة فتح مضيق هرمز