Stories
-
حرب الخليج
RT STORIES
"أنا أيضا".. ترامب يرد على مطالب إيران بدفع تعويضات عن أضرار الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجتبى خامنئي يصدر أمرا بـ 6 تعيينات في مناصب عسكرية كبرى بينها رئيس الأركان وقيادة الحرس الثوري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان يحدد سببا "جديدا" لفشل أمريكا في زعزعة إيران.. ما علاقة الذكاء الاصطناعي والعملاء؟
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
رياضة
RT STORIES
الاتحاد الروسي لألعاب القوى يواصل الدفاع عن مصالح الرياضيين الروس وحقهم في المشاركة عالميا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد وضعه على رادار برشلونة.. بايرن ميونخ يتخذ قرارا حاسما تجاه هاري كين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موعد الظهور الأول لمحمد صلاح في الدوري التركي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغرب ومصر يتقدمان المشهد.. "كاف" يكشف مستضيفي البطولات القارية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل بطولة أوروبا بأيام.. 4 لاعبي جمباز روس يتجاوزون أزمة التأشيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معركة قضائية جديدة.. روسيا تطعن مجددا في عقوبات ألعاب القوى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب جنازة والده.. ميسي يتجه للقضاء ضد وسائل إعلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة تهز "فيفا".. 3 اتحادات قارية تتهم إنفانتينو بـ"خرق الثقة"
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ميدفيدتشوك: وزير الدفاع الأوكراني السابق كان "واجهة" للشركات الأمريكية في الحرب ضد روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: سنعتبر أي استفزازات عسكرية ضد بريدنيستروفيه هجوما على روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوتسكي معلقا على سؤال صحفي ألماني حول "قتل الروس": عقيدة بانديرا تتفشى خارج أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية تطالب بإدانة دولية للضربات الأوكرانية على بيلغورود ونيجنيكامسك
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رجلان يتحديان مياه الفيضانات في الفلبين لإنقاذ طفل من السيول الجارفة
RT STORIES
رجلان يتحديان مياه الفيضانات في الفلبين لإنقاذ طفل من السيول الجارفة
#اسأل_أكثر #Question_More
حين تتحدث الثقافة بلغة السلام: اليوم العالمي للثقافة والسينما الإسلامية
يحتفل العالم في 11 مارس/آذار باليوم العالمي للثقافة والسلام والحوار والسينما الإسلامية. ولا يقتصر هذا اليوم على كونه مناسبة رمزية، بل أصبح منصة مهمة لتعزيز الحوار بين الثقافات والتعريف بثراء الحضارة الإسلامية وقيمها الإنسانية. إذ يهدف هذا اليوم إلى إبراز تنوع الثقافة الإسلامية، وتصحيح الصور النمطية الشائعة عنها، إضافة إلى تعزيز التفاهم المتبادل بين أتباع الديانات والثقافات المختلفة.
ظهرت فكرة هذا اليوم عام 2010 بمبادرة من الكاتب والمخرج والمنتج جاويد محمد المقيم في كاليفورنيا. وقد انطلقت فكرته من رؤية تسعى إلى إبراز التنوع الثقافي في العالم الإسلامي، وخلق مساحة للحوار بين ممثلي الأديان المختلفة، إلى جانب تفنيد الادعاءات التي تصوّر الإسلام دينًا مرتبطًا بالعنف.
ويرتبط مفهوم الإسلام نفسه بمعنى السلام، إذ يُشتق لفظ " الإسلام" من الجذر اللغوي ذاته الذي يدل على السلام، وهو ما يعكس جوهر التعاليم الإسلامية التي تدعو إلى التعايش والتسامح، وهي القيم التي يسعى هذا اليوم إلى إبرازها أمام العالم.
تعود جذور الثقافة الإسلامية إلى القرن السابع الميلادي، مع نشأة الإسلام وانتشاره. وقد تفاعلت المجتمعات الإسلامية منذ بداياتها مع حضارات متعددة، فتأثرت بتقاليد الشرق القديم، بما في ذلك الحضارات المصرية والسورية والبابلية والإيرانية والهندية، ما أسهم في تشكيل ثقافة غنية ومتنوعة.
وينعكس هذا التنوع أيضًا في الأدب الإسلامي، الذي لم يقتصر على اللغة العربية، بل ازدهر كذلك باللغات الفارسية والأردية والبنغالية وغيرها. وتتجلى عظمة الحضارة الإسلامية في مجالات فنية متعددة، منها:
- العمارة: حيث تنتشر روائع معمارية مميزة في دول مثل تركيا والهند والعراق وإسبانيا وباكستان والمملكة العربية السعودية.
- الأدب: الذي لا تزال أعماله الكلاسيكية تلهم القراء في مختلف أنحاء العالم.
- السينما: إذ يحقق فنانون مسلمون حضورًا بارزًا في المهرجانات الدولية، ومن بينهم الممثل عمر الشريف، وحائز الأوسكار ماهرشالا علي، والممثل فاران طاهر، والكاتبة والمنتجة مارا بروك عقيل، والممثلة شوهرة آغداشلو.
يتحول يوم 11 مارس/ آذار في كثير من البلدان إلى مهرجان ثقافي واسع، حيث تُنظم فعاليات متنوعة تشمل:
- معارض فنية وعروض أفلام تُبرز إنجازات الفن الإسلامي.
- ندوات ومحاضرات حول دور الإسلام في العالم المعاصر.
- برامج تعليمية ونشر مطبوعات ثقافية.
- لقاءات وفعاليات مشتركة بين أتباع الديانات في المساجد والمكتبات والمدارس والمراكز المجتمعية.
كما يستغل الناشرون هذه المناسبة لإصدار كتب تتناول الفكر الإسلامي وتراثه، فيما تفتح المؤسسات الثقافية أبوابها للنقاش حول العلاقة بين التراث والحداثة.
وعمومًا، يخدم هذا اليوم هدفين رئيسين:
أولاً: التثقيف: من خلال تعريف العالم بالوجه الحقيقي للثقافة الإسلامية، بما تحمله من قيم إنسانية وجماليات فنية وتراث فكري غني.
ثانيًا: تصحيح الصور النمطية: إذ يسعى إلى تفنيد التصورات الخاطئة التي تصف الإسلام بأنه "دين حرب"، مؤكدًا أن رسالته الأساسية تقوم على السلام والأخلاق.
في النهاية، لا يمثل هذا اليوم مجرد احتفاء بالتقاليد، بل يشكل خطوة مهمة نحو تعزيز التفاهم بين الشعوب في عالم يواجه تحديات متزايدة. فبالحوار والفن والمعرفة يمكن بناء جسور حقيقية بين الثقافات، والتأكيد على أن الثقافة تبقى دائمًا أقوى من التعصب.
المصدر: وكالات
التعليقات